كشفت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن هناك توجها لإغلاق سكن المعلمات في الشارقة بفرعيه الأول في مدينة الشارقة والثاني في منطقة الذيد وتقطن في الأول 41معلمة والثاني 5. وقالت غريب إن الميزانية التي تستنزفها السكنات لا توازي المبالغ المتدنية التي يتم استقطاعها من الهيئات التدريسية المستفيدة منه، يضاف إلى ذلك مبالغ استهلاك الكهرباء والماء، وخدمة النقل بحافلات مؤسسة الإمارات للمواصلات وقلة عدد المستفيدات منه.
وتقول مدير تعليمية الشارقة إن ديوان المحاسبة طالب سابقا باسترداد قيمة بدل الانتقال من معلمات السكن بأثر رجعي ما أثار استياءهن مع انه حق للوزارة وكانت توجيهات معالي حميد القطامي وزير التربية ببدء التحصيل، ونفذت التوجيهات بسكن الشارقة لأنه حق وعلى المستفيدات من الحافلات المخصصة للنقل دفعه باستثناء المعلمات اللواتي كن يتحركن بسياراتهن الخاصة إذ لم يقتطع منهن أي مبلغ.
مؤكدة على أن هناك لوائح وقوانين تحكم جميع العاملين وعلينا أن نخضع لها جميعا، مضيفة انه من غير المعقول أن نبقي على مبنى سكني كامل يضم عددا بسيطا من المعلمات وما يتبعه من تسديد قيمة الفواتير وتعيين موظفين بالمنطقة للمتابعة ما يعد هدرا في الوقت والطاقات والأموال نحن في غنى عنه.
الشارقة - نورا الأمير