بحثت القمة الرباعية المنعقدة في الخرطوم أمس، بمشاركة كل من الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الموريتاني ولد بن عبدالعزيز والرئيس السوداني عمر البشير، أولويات استيفاء استحقاقات اتفاقية السلام الشامل في جنوب السودان، وإجراء الاستفتاء في جو من السلام والهدوء والشفافية والمصداقية، وبما يعكس إرادة شعب جنوب السودان في البقاء في إطار السودان الموحد أو الانفصال السلمي، وهي إرادة جدد القادة المشاركون في القمة احترامها أياً ما كانت نتيجة الاستفتاء..

وأكدت القمة أهمية بذل كافة الجهود لدعم الثقة المتبادلة بين طرفي اتفاق السلام الشامل في السودان، والعمل على تسهيل الحوار المشترك بينهما، وتمكينهما من التوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية، وبما يمهد لإجراء الاستفتاء في أجواء صحية.

وبحثت القمة مستقبل العلاقة بين شمال السودان وجنوبه بعد إجراء الاستفتاء، وأكدت أن الروابط العضوية بين الشمال والجنوب تستوجب من الأطراف كافة العمل على تدعيم واستمرار هذه الوشائج في جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبصرف النظر عن نتيجة الاستفتاء، إدراكاً من القمة لمدى عمق وتشابك الروابط بين شمال السودان وجنوبه.

التفاصيل في عالم واحد