اختارت «مؤسسة هماليل للإعلام» في دورتها الثانية الأديب القاص والكاتب الصحافي ناصر الظاهري شخصية العام الثقافية في دولة الإمارات.. فيما فاز «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» بجائزة المراكز الثقافية كأفضل جهة ثقافية معنية بالبحوث المعرفية في العالم العربي.. بينما فازت إذاعة الشارقة بجائزة المنابر الإعلامية.

واستحدثت المؤسسة جائزة المراكز الثقافية لهذا العام لأفضل مؤسسة تخدم العمل الثقافي وفق معايير وأسس منهجية دقيقة من خلال لجنة تقييم مستقلة يمثلها نخبة من مثقفي وخبراء المشهد الثقافي المحلي.

ويعتبر الظاهري أحد أهم الأقلام الإماراتية المؤثرة في الحقل الثقافي والإعلامي وله نتاج أدبي أهله لينال اللقب الذي تطلقه «مؤسسة هماليل للإعلام» للعام الثاني على التوالي.. حيث حصدت اللقب العام الماضي الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.

واعتبرت «هماليل» الظاهري أحد أهم رواد المشهد الثقافي بنتاجه المتميز وحضوره المتواصل وتفاعله مع القضايا الثقافية والوطنية والإنسانية وطرحه الجريء من خلال كتاباته المتعددة في منابر عدة ولعطاءاته المتنوعة بين النص القصصي والعمل الإعلامي المتنوع.

وأشادت إدارة مؤسسة هماليل للإعلام بالظاهري كاسم إماراتي يستحق التكريم على كافة الصعد عبر المؤسسات الثقافية والمعرفية ومؤسسات المجتمع المدني.

معايير دقيقة

وخضعت عملية الاختيار لمعايير وشروط دقيقة تتمحور حول العطاء والاستمرارية والنتاج والفكر الحر وهي الشروط التي جاءت ترجمة لأهداف اللقب في اعتباريته، وتستند إليها اللجنة التي اختارت ناصر الظاهري، كونه أكثر الأسماء المرشحة من الذين انطبقت عليهم تلك المعايير.

وتأتي هذه الجائزة المعنوية ترجمة لمبدأ تكريم الفاعلين من مثقفي الإمارات في الحقل الثقافي بشكل حيادي وكفكرة تبنتها الإدارة القائمة على الجائزة متحرية دقة المقاييس وتحري وانتهاج الصدقية من منطلق التركيز على المثقف الإماراتي ودوره في النهوض بالثقافة الوطنية والفكر الحر.

ويأتي فوز مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بلقب جائزة المراكز الثقافية لعام 2011-2010 بعد استحداث مؤسسة «هماليل» جائزة المراكز الثقافية لهذا العام لأفضل مؤسسة تخدم العمل الثقافي وفق معايير وأسس منهجية دقيقة من خلال لجنة تقييم مستقلة يمثلها نخبة من مثقفي وخبراء المشهد الثقافي المحلي.. حيث فاز بلقب أفضل مؤسسة فاعلة في الحراك الثقافي بما قدمه من منجز حضاري متميز يشكل إضافة نوعية للثقافة الإماراتية وكونه جهة أسست لتقاليد معرفية جديدة في تجديد الخطاب الثقافي وتوسيع دائرة ومفهوم الثقافة من خلال البحوث والدراسات المنهجية. ومن خلال تثقيف الفرد العربي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص، وقد قام وفد من مؤسسة هماليل للإعلام بزيارات غير معلن عن أهدافها لمجموعة من الهيئات والمؤسسات والمراكز الثقافية للإطلاع على نتاجاتها وحصر القيمة والمنجزات الثقافية الفعلية على أرض الواقع، وذلك بعد عمليات تحليل للمنتج وللنشاطات والفعاليات التي تقدمها تلك المؤسسات ودورها في تعزيز الوعي والفكر الحر وصناعة الكتاب وبما يخدم العمل التوعوي في الوطن. ومنحت «مؤسسة هماليل للإعلام» جائزة المنابر الإعلامية باستحقاق إلى إذاعة الشارقة لدورها المهم في تقديم رسالة إعلامية هادفة ساهمت في بث الوعي وترسيخ الهوية الوطنية لدى شريحة كبيرة من المجتمع منطلقة من ثوابت وأسس وطنية .

«وام»