اختتم المستشفى الإماراتي للاستجابة الطبية للطوارئ (استجابة) مهامه الإنسانية في اندونيسيا حيث قدم خدمات علاجية ووقائية مجانية للأطفال وكبار السن ضمن حملة العطاء الإماراتية العالمية لعلاج مليون طفل حول العالم، واستفاد من الحملة التي استمرت شهرا ونصف أكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة يعانون من مختلف الأمراض في اندونيسيا. وشارك في تقديم الخدمات الإنسانية الفريق الطبي لحملة العطاء لعلاج مليون طفل والذي تم تدشينه تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وبمبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر وبدعم مستمر من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

إشادة بجهود الفريق

وأشاد يوسف راشد الشرهان سفير الدولة لدى الجمهورية الإندونيسية بجهود الفريق الطبي في المستشفى الإماراتي للاستجابة الطبية للطوارئ (استجابة)، مشيرا إلى أن هذه المهمة الإنسانية أسهمت في التخفيف من معاناة مئات الأطفال المعوزين كما ساهم الفريق الطبي في إغاثة المتضررين من جراء بركان جبل (ميرابي) استجابة لدعوة المسؤولين الاندونسيين وأهالي محافظتي جاوه الوسطى وجاكرتا المنكوبة في اندونيسيا.

وقال ان دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل القيادة الرشيدة لا تتوانى في تقديم كافة أشكال المساعدة للمتضررين والمرضى المحتاجين في مختلف بقاع الأرض من خلال المبادرات الإنسانية التي تقوم بتنفيذها من خلال مختلف القطاعات المعنية والتي أصبحت لديها خبرة واسعة في هذا المجال .

وأوضح أن حملة العطاء لعلاج مليون طفل معوز من المبادرات الإنسانية التي تحسب للإمارات والتي لاقت ترحيبا واسعا من مختلف دول العالم نظرا لأهميتها ودورها في علاج مئات الآلاف من الأطفال المعوزين غير القادرين ذويهم على تدبير نفقات العلاج.

خدمات إنسانية

وقال خديم الدرعي رئيس فريق العمل للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة «علاج» أن أعضاء الفريق الطبي قدموا خدمات إنسانية وصحية لآلاف المرضى المتضررين والمعوزين ضمن مبادرة حملة العطاء لعلاج مليون طفل العالمية ومهامها الإنسانية التي تقدم العلاج مجانا لآلاف الأطفال حول العالم حاملة رسالتها الإنسانية إلى ملايين البشر تحت مظلة إنسانية في إطار تطوعي من خلال مستشفيات ميدانية متحركة مجهزة بأحدث تكنولوجيا الطب التشخيصية والعلاجية.

كما قدم فريق الإمارات للاستجابة الطبية للطوارئ خدماته الطبية والعلاجية والوقائية للمحتاجين في محافظتي جاوه الوسطى وجاكرتا الإندونيسيتين، حيث ثمنت الفعاليات الشعبية والمسؤولون الإندونيسيون مبادرة دولة الإمارات وجهود كوادرها الطبية التي اكتسبت خبرة متميزة في مجال الإغاثة في هاييتي وباكستان والمغرب وغيرها من دول العالم ، كما أشادوا بجهود دولة الإمارات الإغاثة التي قدمها للشعب الإندونيسي حيث نفذت مشاريع طموحة في وقت سابق لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة جراء موجات تسونامي وخاصة إنشاء مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالتنسيق مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية .

وأكد أن المستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة تم رفع سعتها الاستيعابية إلى 220 سريرا تضم وحدات للجراحة التخصصية ومعدات تعقيم وأدوات طبية ووحدات رعاية مكثفة وقسما للرعاية الدنيا وصيدلية ومختبرا وقسم أشعة وقسم صيانة ووحدة توليد الطاقة وإمدادات طبية ذات أجل محدد.

أبو ظبي ـ «البيانألا»

تقديم الخدمات الإنسانية لشهر ونصف

لفت الرائد محمد الأنصاري ممثل شرطة أبوظبي في المستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة عضو فريق العمل الى أن المستشفى الإماراتي الميداني استمر في تقديم خدماته الإنسانية لمدة شهر ونصف للوصول إلى مختلف المناطق المتضررة بالشراكة مع المؤسسات الإنسانية في محافظتي جاوه الوسطى وجيوجاكرتا المنكوبة في اندونيسيا ولتقديم العلاج المجاني لما يزيد على ثلاثة آلاف طفل ومسن بشراكة مع المؤسسات الإندونيسية والعالمية.

وكانت حملة العطاء لعلاج مليون طفل العالمية قد أعلنت في وقت سابق فتح باب التسجيل للتطوع للكوادر الوطنية الإدارية والطبية العاملة في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة للعمل ضمن الفريق الإماراتي العالمي للاستجابة الطبية للطوارئ في مقر المستشفى الإماراتي الميداني لرعاية الأطفال «رعاية» والذي يقدم خدماته الإنسانية العلاجية والوقائية في إندونيسيا