أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعيه خلال مشاركتها في الاجتماع الثالث للوزراء المعنيين بشؤون الأسرة والمرأة والذي تستضيفه العاصمة الإيرانية طهران ويختتم اليوم بتنظيم منظمة المؤتمر الإسلامي أن النهضة وتمكين وتطور المرأة الإماراتية يعود إلى حكمة القيادة السياسية، وبشكل مباشر إلى الدور الكبير والمؤثر الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة وعلى مدى أربعة عقود من الزمن، بصفتها حرم مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكونها أيضاً رئيسة الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية والرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة ورئيسة لجنة المرأة العربية.
وأوضحت الرومي أن الدعم السياسي من قبل الشيخة فاطمة كان له أكبر الأثر في وصول المرأة إلى مجلس الوزراء كوزيرة وإلى المجلس الوطني كعضوة، مشيرة الى أن الشيخة فاطمة لم تحتكر دعمها لنوعية معينة من النساء بل للمرأة الاماراتية بمختلف المستويات الاجتماعية والثقافية فالمرأة الريفية والمتواضعة حصلت على نفس الدعم الذي حصلت عليه المرأة الاماراتية ذات المؤهل العلمي العالي، وأكدت الرومي أن الشيخة فاطمة تطمح وتعمل بإخلاص إلى أن تتبوأ المرأة الإماراتية مكانة عالمية متميزة.
وتطرقت الرومي في كلمتها إلى أهمية المرأه في الاقتصاد الوطني وعن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحتى الأستثمارات الكبيرة التي تساهم بها المرأة الاماراتية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الامارات وعن مجالس سيدات الاعمال وعن البرامج والسياسات الداعمه لتمكين المرأة إقتصادياً، كما عددت المؤسسات التي تقدم الدعم المالي لإنشاء المشروعات للإناث والذكور على السواء.
ولم تغفل الرومي أهمية البيئة التشريعية في دولة الإمارات الرامية إلى حماية حقوق المرأة وتعزيز دورها بدءاً بالدستور الذي كفل للمرأة نفس الحقوق والواجبات والامتيازات والأهلية التي يحصل عليها الرجل. دبي ـ «البيان»
كما ضمت العديد من القوانين الاتحادية المساواة للمرأة في فرص التعليم والتدريب والتأهيل والعمل بل أنها في بعض القوانين تحصل على أكثر مما يحصل عليه الرجل من حماية وحقوق، كما أكدت الرومي أن ثقة القيادة الرشيدة في المرأة الإماراتية وبأنها قادرة على لعب دور حيوي وفاعل، أدى إلى إنضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 9 إتفاقيات تابعة للأمم المتحدة و6 إتفاقيات أقليمية ذات علاقة بالمرأة وحمايتها.
وأنهت الرومي كلمتها بأن تميز المرأة الإماراتية أصبح ظاهرة واضحة ومؤثرة ونموذج يمكن الاعتداد به والاعتماد عليه في إستدامة التنمية والتقدم والاستقرار المجتمعي.
وكانت الدعوة قد وجهت لمعالي مريم الرومي من قبل مريم مجتهد زاده مستشارة الرئيس الإيراني للمشاركة في المؤتمر والاجتماعات المصاحبة له.