كشفت الأمم المتحدة أنها وضعت خططاً طارئة تحسباً لتفجر موجات نزوح تطال مئات الآلاف من السودانيين في حال تفجر الصراع بعد الاستفتاء المقرر حول انفصال جنوب السودان في التاسع من يناير المقبل. وقال الممثل الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد ديري: «نأمل ألا يحدث شيء. لكن بالقطع هناك شعور بأن شكلاً من أشكال التشريد قد يحدث من جنوب السودان إلى الدول المجاورة طلباً للجوء».
وأضاف ديري أن الأمم المتحدة تخشى من إمكانية لجوء 100 ألف من جنوب السودان إلى أوغندا و100 ألف آخرين إلى كينيا و80 ألفاً إلى أثيوبيا و50 ألفاً إلى مصر عام 2011 إذا نشبت حرب بعد استقلال الجنوب، لافتاً إلى أن المفوضية تعد لتوجيه مناشدة الشهر المقبل لجمع الأموال للتعامل مع تكلفة عمليات تشريد محتملة بعد الاستفتاء. وأوضح أن مشاكل أمنية بعد الاستفتاء قد تدفع البعض من بين نحو 5 .1 مليون سوداني جنوبي يعيشون في العاصمة الخرطوم وحولها إلى الفرار شمالاً نحو مصر.