أصدرت محكمة أمن الدولة أمس أحكاماً بالإدانة على 9 أشخاص بتهمة تزوير جوازات سفر، وأصدرت بحقهم أحكاماً تراوحت بين ال7 والـ 3 أشهر، بينما برأت متهماً واحداً من التهمة نفسها ، وقضت بعدم اختصاصها في نظر قضية أخرى باعتبار أن المتهم لم يستعمل جواز السفر المزور في دولة الإمارات بل استعمله خلال وجوده في سلطنة عمان، كما برأت المحكمة متهماً بتزوير شهادة براتبه، حيث كان المتهم قدم إلى دائرة الجوازات شهادة من جهة عمله تفيد بتقاضيه راتباً أعلى مما يتقاضاه في الحقيقة، وذلك بهدف استقدام خادمة للعمل لديه.
وفي أحكام تزوير العملة أصدرت المحكمة حكماً ببراءة متهمين في قضية تزوير واحدة، وفي قضية أخرى أصدرت المحكمة قرارها بتبرئة أحد المتهمين في القضية وإدانة الثاني بترويج عملة مزيفة والحكم عليه بالحبس سنة ودفع مبلغ 300 درهم غرامة، مع مصادرة العملة المضبوطة، مع حكم بالبراءة من تهمة طباعة العملة المزيفة. من جهة أخرى، استمعت محكمة أمن الدولة التي عقدت أمس برئاسة القاضي شهاب عبد الرحمن الحمادي إلى محامي الدفاع والشهود في قضية تزوير وترويج عملة مزيفة.
حيث اتهم شخص بالترويج لعملة مزيفة من فئة 500 درهم، وأنه دفع مقابل تعبئة سيارته بالبترول ورقة نقدية مزيفة، وقال محامي الدفاع ان بلاغ عمال محطة الوقود كان ضد رقم السيارة، وهي سيارة مؤجرة، وذلك خلال اليوم الذي كان قد استأجرها فيه المتهم، كما شكك المحامي بشهادة عامل المحطة، والتي قال فيها انه شك بالعملة وذهب إلى مدير المحطة وقد التقط رقم السيارة بعد عودته من خلال النظر من بعيد، إلا أن المحامي قال ان لو كان هذا حدث وكان موكله قد زور العملة ويعلم أنها مزورة لهرب بعد شعوره بانكشاف أمره، ومن غير المعقول أن ينتظر مايقارب من الأربع دقائق مدة التأكد من العملة.
كما شكك المحامي بكون العامل تعرف على المتهم بالنيابة، حيث أنه ووفقا لكلام العامل يمر به أكثر من 100 شخص يومياً، وعملية التعرف جاءت بعد أربعة أيام فكيف استطاع حفظ وجهه من بين 400 وجه مر عليه في الأيام الأربعة، وهو ما كان يمكن أن يتم لولا أن الشاهد عند دخوله على مكتب وكيل النيابة لم يكن يوجد إلا وكيل النيابة والمتهم ومن الطبيعي أن يتوقع الشاهد أن يكون المتهم هو الموجود بالغرفة. وفي إفادته قال المتهم ان الشخص الموجود في جلسة المحكمة ليس هو نفس العامل الذي حضر وتعرف عليه في النيابة.
مصرع وإصابة 7 أشخاص في حادثين برأس الخيمة
لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 3 آخرون بإصابات بليغة نتيجة تصادم عنيف وقع بين سيارتين على طريق الساعدي الواصل بين دوار الطويين وشارع الإمارات برأس الخيمة استمراراً للحوادث الدامية التي يشهدها الشارع نفسه والمسمى بطريق الموت، كما شهدت منطقة الرمس أمس وفاة آسيوي تعرض للدهس أثناء عبوره الشارع. وأوضح العقيد حسن البريكي نائب مدير إدارة المرور والترخيص في شرطة رأس الخيمة،ان الحادث الأول وقع نتيجة تجاوز إحدى السيارات لخط سيرها ليفاجأ سائقها بقدوم سيارة أخرى أمامه حيث فشل في تفاديها ما أدى إلى وقوع تصادم أمامي ووفاة الأشخاص المذكورين وإصابة الباقين.
وهرعت سيارات الشرطة والإسعاف والإنقاذ الى موقع الحادث، وتمّ استخراج الجثث ونقلهم للمستشفى تمهيداً لتسليمهم لذويهم وإتمام مراسم الدفن حسب الأصول المتبعة، ونقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج اللازم. ويعد هذا الشارع الأشد خطورة نظراً لكثافة حركة الشاحنات القادمة والمتجهة من والى شارع الإمارات خاصة انه لا يتناسب مع هذه الحركة الكثيفة كونه حارتين فقط ونظرا للتعرجات الكثيرة بالشارع فغالباً ما يشهد نسبة مرتفعة من الحوادث طوال العام. كما لقي آسيوي مصرعه أثناء قيادته دراجته الهوائية حيث تفاجأ سائق مواطن بالشاب ولم يستطع تفاديه ما أدى إلى وفاته.
أبو ظبي ـ إيمان كلش ـ رأس الخيمة ـ محمد صلاح