تسلم اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، من مايكل زيفكوفيتش الملحق وضابط الارتباط لإدارة مكافحة المخدرات في وزارة العدل الأميركية، ومساعده ريتشارد فالي شهادة شكر تقديرا منها للدور المهم والفاعل الذي تقوم به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات محلياً وإقليمياً ودولياً، وتصديها للعديد من العمليات الكبيرة المتعلقة بتجارة وتهريب المخدرات وترويجها بحضور المقدم خالد الكواري نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ، والمقدم يوسف العديدي مدير إدارة الشؤون الإدارية، والرائد سعيد بن تويه مدير إدارة المكافحة الدولية.
وأكد اللواء العسماوي خلال اللقاء حرص الإدارة على تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين الجانبين، معربا عن ارتياحه لقنوات الاتصال والتنسيق بين الجهات المعنية بمكافحة المخدرات في الولايات المتحدة الأميركية وشرطة دبي سواء كان ذلك على مستوى تبادل المعلومات أو الخبرات أو التدريب والتأهيل للكوادر المتخصصة في مكافحة المخدرات.
وأشار الى أن إستراتيجية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تسعى بكل عزم وقوة في ملاحقتها للرؤوس الكبيرة من تجار المخدرات والمهربين والمروجين ومصممة على تنظيف الوطن من شرورهم وسمومهم التي ينشرونها بين البشر ليس على مستوى الدولة وحسب وإنما في العالم كله.
وفي نهاية الزيارة أهدى اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي درع القيادة العامة لشرطة دبي لمايكل زيفكوفيتش تأكيداً منه على عمق العلاقات بين الجانبين ووحدة التوجهات التي تتلخص بهدف سام : عالم نظيف من المخدرات.
تحقق في هروب 4 موقوفين من مركز المرقبات
أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن التحقيقات مازالت جارية بشأن هروب أربعة سجناء من توقيف مركز شرطة المرقبات مطلع الأسبوع الجاري، وأن الجهود متواصلة لضبطهم ، مؤكدا أن رجال البحث الجنائي لديهم من الخبرة والكفاءة التي تمكنهم من إعادتهم في أسرع وقت.
وأوضح الفريق تميم أن جميع الاحتمالات واردة فيما يتعلق بتلقيهم مساعدة داخلية من أحد أفراد الشرطة، مشيرا إلى أن التحقيقات تجري حاليا مع أفراد من داخل مركز شرطة المرقبات، مرجحا وجود إهمال من جانب أحد العاملين في المركز، مؤكدا أن التحقيقات ستكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بعملية الهروب.
ومن جانبه، قال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن الموقوفين الأربعة يحملون الجنسية الآسيوية، وان اثنين منهم مطلوبين على ذمة قضية سرقة لاحدى شركات التجارة العامة في دبي، والثالث مشتبه بتورطه في عملية السرقة، والهارب الرابع موقوف على ذمة قضية تعاطي مخدرات.
ولفت العميد المنصوري الى أن الهاربين استغلوا إخراجهم من التوقيف والسماح لهم بإجراء مكالمة هاتفية في ساحة الاتصال المخصصة لهذا الغرض وغافلوا الشرطي وقاموا بالهرب من التوقيف وتسلق السور الخارجي للمركز والقفز منه إلى الشارع، مشيرا إلى أن هناك إهمال من الشرطي الذي يجري التحقيق معه حاليا.
وأفاد انه تم تشكيل فريق بحث جنائي لمتابعة القضية وتتبع الهاربين اينما وجدوا. ونوه المنصوري إلى أن بعض كاميرات المراقبة رصدتهم بعد خروجهم من المركز إلا أنهم تفرقوا، مرجحا وجودهم في إحدى الإمارات المجاورة بناء على معلومة وردت تفيد ذلك، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يحاولون فيها الهرب.
وأهاب المنصوري بأفراد الجمهور الإبلاغ عن أي أشخاص يحاولون الاختباء بطريقة مثيرة للشك والإبلاغ عنهم فورا للقبض عليهم، مؤكدا أن التحقيقات مازالت جارية بالتنسيق مع أجهزة الشرطة في الإمارات الأخرى للحيلولة دون هروبهم خارج الدولة.
