شاركت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في الحملة الوطنية (نظفوا الإمارات) التي تم تنفيذها على نطاق واسع في جميع أنحاء الدولة بهدف تشكيل وعي بيئي تجاه البيئة وغرس الشعور بالمسؤولية تجاهها وتنمية الحس الوطني وحب الدولة لدى جميع المشاركين من مختلف الجنسيات والأعمار والخلفيات الثقافية.

وتقدمت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة يرافقها عدد من القيادات والكوادر العاملة وعدد من ابناء المؤسسة من ذوي الإعاقة بمركز أبوظبي ومركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل التابعين للمؤسسة بالمشاركة في الحملة التي يجري تنفيذها سنوياً في 12 ديسمبر في توقيت واحد لتنظيف مواقع عديدة في جميع أنحاء الدولة.

وقالت ان مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية حرصت على التواجد ضمن المشاركين في الحملة من منطلق الحرص على المشاركة في النشاط المجتمعي لكافة الهيئات والمؤسسات والدوائر لنشر الوعي بين فئات المجتمع حول القضايا البيئية المحلية مع التركيز بوجه خاص على إدارة وتقليل النفايات وإعادة تدويرها، فضلا عن تثقيف المجتمع بضرورة الحد من النفايات والربط مع الحركة البيئية العالمية من خلال تعزيز مبدأ فكر عالميا وطبق محليا.

وأضافت أن وجود عدد من الأبناء طلاب المؤسسة من ذوي الإعاقة يأتي بغرض غرس أهمية الحفاظ على البيئة في نفوس هؤلاء الأبناء وتعزيز روح الانتماء للوطن وضرورة إشراكهم في العمل للحفاظ على البيئة ، وتنمية معارفهم وتزويدهم بمفاهيم شاملة عن البيئة والتلوث، ليكونوا قادرين ومؤهلين للمشاركة المستقبلية في العمل التطوعي في المجال البيئي.

ومن جانبه قال جمال الأنصاري رئيس لجنة بيئتنا في المؤسسة أن مشاركة المؤسسة هي رسالة تجاه بيئة الوطن لنكون جميعاً أكثر مسؤولية في ممارساتهم الحياتية اليومية، وذلك من خلال تجمعهم معاً في مكان واحد يتشاركون تنظيفه وإظهار اهتمامهم بالبيئة.

ودعا إلى التصدي لكافة الممارسات الخاطئة والمدمرة لبيئتنا وإلى الحد من التخلص غير الآمن من النفايات، والتقليل من استخدام ملوثات البيئة واستبدالها بالبدائل الآمنة، مشيراً إلى أن لجنة بيئتنا بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية نفذت سلسلة من الأنشطة التوعوية لجميع الموظفين واولياء أمور الأبناء من طلاب المؤسسة للحد من استخدام الكيماويات الضارة في المنازل، إضافة إلى المشاركة في الحملة المنفذة من قبل هيئة البيئة- أبوظبي «يوم بلا ورق».