نظمت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات ونادي دبي للصحافة، أمس، ورشة عمل تدريبية للصحافيين بدبي تحت عنوان «كتابة التقارير الصحافية حول الأزمات الإنسانية المنسية والمهمشة».

ألقت ورشة العمل الضوء على الدور المهم الذي يلعبه الإعلام في إبراز المعاناة الإنسانية وحشد الدعم لها. وفي هذا السياق، أفادت الدكتورة إليسار سروع، ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة في دولة الإمارات أن «الصحافيين يحملون على عاتقهم مهمة إنسانية جديرة بالاحترام. فكتاباتهم تسهم في إنقاذ الأرواح من خلال تسريع جهود الإغاثة وتوصيلها إلى المحتاجين إليها.

إن ورشة العمل هذه بمثابة تذكير بالتزامنا بدعم جهودهم للقيام بدورهم المهم والجدير بالتنويه خلال الأزمات والصراعات الممتدة». من ناحيته، رحب عادل إبراهيم مدير أول العمليات في نادي دبي للصحافة بالمشاركين في الورشة كافة، وأثنى على الدور الذي تلعبه شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التابعة للأمم المتحدة في هذا المجال.

وأشار إلى أن هذه الشراكة أثمرت للمرة الثالثة برنامجاً يدعم الصحافة المتخصصة، موضحاً أن النادي كان طرح دور الإعلام في حالات الكوارث الإنسانية خلال أكثر من مناسبة، نظراً لأهمية ذلك الموضوع، كان آخرها خلال الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي في مايو 2010 ضمن ورشة شارك فيها نخبة من المتحدثين الدوليين من بينهم الأستاذ خالد خليفة، رئيس المكتب الإقليمي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في دبي.

وقال أوبينا أنياديكا، رئيس تحرير شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن «مصطلح (الأزمات المنسية) يشير إلى محدودية الفترة الزمنية لاهتمام وسائل الإعلام بهذه الأزمات. غير أن حالات الطوارئ المعقدة ليست بالتأكيد (منسية) بالنسبة لضحاياها.

لذلك فإن تمكين وسائل الإعلام المحلية والإقليمية يسهم في إسماع أصوات هؤلاء الضحايا والاهتمام بمعاناتهم والمساهمة في حشد دعم المجتمع الدولي لهم من خلال التقارير المهنية لما لها من أثر ملموس على أرض الواقع» .