تشهد القرية التراثية بمهرجان عوافي الثامن برأس الخيمة إقبالا كبيرا خاصة من قبل الأسر والعائلات التي تفضل قضاء الإجازة في هذه المنطقة الطبيعية الساحرة التي بدأت تزدان بالخضرة مع بداية فصل الشتاء، وتقرر فتح أبواب القرية التراثية أمام الزوار بشكل يومي بناء على رغبة الزوار.

وقالت مريم النعيمي رئيسة اللجنة المالية والإدارية والتراثية للمهرجان، إن القرية التراثية وجدت اقبالا كبيرا من زوار المهرجان لما تقدمه من منتجات تراثية الى جانب التواجد القوي للجمعيات الشعبية والتراثية.

وتعرض المحلات التراثية وعددها 20، المنتجات المحلية والعربية مثل العباءات والسترات الشتوية، والمكسرات والإكسسوارات خاصة من خان الخليلي في مصر كما تعرض منتجات جلدية واكسسوارات من كل من سوريا والأردن.

وكشفت ان الجمعيات الشعبية والتراثية مثل جمعية الحبوس للفنون والتراث الشعبي، وجمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف، وفرع جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة، ومركز التنمية في رأس الخيمة، ومركز التنمية في جلفار تشهد إقبالا كثيفاً من قبل الجمهور الذي يحرص على زيارة هذه الجمعيات التي تهتم بالمنتجات التراثية والتي تجد إقبالا كبيرا من الزوار.

وأوضحت أنه الى جانب التنوع في أقسام القرية التراثية فان اللجنة وفرت سبل الراحة للزوار خاصة فيما يتعلق بالخدمات حيث يوجد بالقرية مسجد للرجال وآخر للسيدات إلى جانب المطاعم ومقاعد للاستراحة.

كما يوفر ركن إدارة المهرجان في القرية التراثية صندوقا للشكاوى والمقترحات وإرشادات عامة لرواد عوافي للأمن والسلامة وتوفير خريطة لمرافق وخدمات المنطقة، الى جانب مقاعد متحركة لكبار السن مجانا للتجول في القرية التراثية بأريحية تامة، بالإضافة إلى صندوق للإسعافات الأولية تحسبا لأي حالة طارئة. وكانت اللجنة المنظمة قررت منع دخول السيارات لتوفير الأمان اللازم للأطفال هذه الفئة التي تجد اهتماماً كبيراً من قبل اللجنة المنظمة عن طريق إضفاء جو من البهجة والمرح واقامة المسابقات والاستمتاع بالفقرات التي يقدمها الساحر.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح