أكد المقدم جمال سالم الجلاف، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون الإدارة والرقابة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، في شرطة دبي، أن سرقة الحقائب من الجرائم الشائعة، حيث تعتبر من السرقات البسيطة إلا أن هناك تركيزاً من المجرمين على المتسوقين، خاصة في المراكز التجارية، حيث بلغ إجمالي عدد البلاغات الجنائية لسرقة الحقائب خلال الأشهر العشرة الماضية 200 بلاغ، فيما سجل العام الماضي 370 بلاغاً، أي أن نسبة الانخفاض في عدد البلاغات هي 9,48%.
وقال المقدم الجلاف إن سرقات الحقائب التي تتم في مراكز التسوق ترتكب جميعها بأسلوب واحد، وغالباً ما تكون الضحية امراة، حيث يقوم الجاني بمراقبة المجني عليها وينتهز فرصة انشغالها بالتسوق ومشاهدة المعروضات وتركها لحقيبتها اليدوية على عربة التسوق أو عربة الأطفال فيقوم بالاستيلاء عليها ويلوذ بالفرار.
واشار الجلاف الى انه ضمن البلاغات التي تم تسجيلها، بلاغ ورد الى مركز شرطة المرقبات من سيدة تفيد بتعرضها للسرقة في «سيتي سنتر» ديرة، عندما وضعت حقيبتها النسائية في عربة المشتريات وانشغلت في مشاهدة المعروضات، ليتضح أن شخصاً مجهولاً تمكن من سرقة الحقيبة مستغلاً انشغالها ، لافتاً الى القبض على الفاعل في اليوم نفسه، حيث تبين بأنها سيدة واعترفت بالواقعة.
وأضاف بأنه تم تسجيل قضية اخرى في مركز شرطة الراشدية، حيث أبلغت سيدة من الجنسية السريلانكية تبلغ من العمر 26 عاماً، تسكن في منطقة الراشدية أنه وأثناء وقوفها امام مقر سكنها حضر إليها شخص بواسطة دراجة نارية (صغيره سوداء اللون من دون لوحة أرقام)، من خلفها وقام بسرقة حقيبتها اليدوية وبعد التعميم على المتهم تم القبض عليه. واكد المقدم الجلاف ان هناك اساليب متعددة لعملية السرقة، وذلك عن طريق الحيلة عبر إيهام الضحية بوجود عطل في اطار السيارة أو تسرب زيت، ما يجعل المجني عليها تترجل من المركبة لتتفقدها، وفي تلك اللحظة يقوم الجاني بفتح الباب الجانبي للسيارة ويستولى على حقيبة الضحية ويلوذ بالفرار وغالباً ما يكون له شريك آخر احدهما يقوم بعملية المغافلة والآخر ينفذ الجريمة.
واشار الى انه في إطار «اسلوب السرقة بالتحايل» تم تسجيل واقعة من احدى السيدات من الجنسية الهندية في مواقف امام بناية نشوان بمنطقة الرفاعة، والتي أفادت بأنها وبعد سحبها مجوهراتها من أحد البنوك الكائنة في البناية نفسها وضعتها داخل حقيبتها وركبت سيارتها، وأثناء ذلك سمعت طرقاً على زجاج الباب الأمامي لجهة اليسار فشاهدت شخص يقوم بالإشارة الى اطار السيارة وبنزولها كان كل شيء على ما يرام وبصعودها هرب الموصوف من نفس المكان، فلاحظت ان باب السيارة جهة اليمين مفتوح وبتفقدها لحقيبتها التي كانت موضوعة على المقعد الامامي بجانب السائق اكتشفت اختفاءها وبداخلها بعض المجوهرات، حيث تبين ان الجاني قام بإشغال الشاكية وقام صديقه بسرقتها ولاذا بالفرار إلى جهة مجهولة وقد تم القبض على الجناة بعد ان تم التعميم عليهما.
ولفت الجلاف الى ان مراقبة وتتبع عملاء البنوك أو محال الصرافة وانتهاز فرصة مرورهم بأحد الشوارع الضيقة يعتبر من اهم الأساليب المسجلة في سرقة الحقائب، حيث تم تسجيل عدة بلاغات استخدم فيها هذا الأسلوب منها بلاغ لفتاة امارتية أفادت بذهابها مع شقيقتها إلى بنك أبوظبي التجاري الكائن على شارع الرقة للاجتماع مع مدير البنك وأوقفت سيارتها، وبعد مضي 45 دقيقة خرجتا من البنك وعند ركوبهما السيارة تفاجأتا بشخص غريب يتحدث اللغة الانجليزية يفتح الباب الخلفي للسيارة لجهة اليسار.
وأغلق الباب مسرعاً وأشهر في وجهيهما سكيناً متوسطة الحجم، وهددهما بها طالباً منهما إعطاءه كل ما لديهما، وعند ذلك، وخوفاً منه، خرجت المبلغة وشقيقتها من السيارة وتركت محركها دائراً كما تركا حقيبتيهما اليدوية في السيارة وتمكن المتهم أعلاه من سرقة السيارة وفر بها إلى جهة غير معروفة، وبعد التعميم على المتهم والمسروقات، تم العثور على السيارة المسروقة كما ألقي القبض على المتهم.
وافاد المقدم الجلاف ان المسروقات عادة ما تكون مبالغ مالية، أو بطاقات ائتمانية أو بطاقات شخصية وهواتف نقالة، أو مجوهرات وإكسسوارات وأدوات ماكياج، ونظارات.
دبي - شيرين فاروق
