قال اللواء المهندس محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة لمرور دبي، في ورقة عمل قدمها إلى الملتقى الهندسي الخليجي الرابع عشر الذي عقد أمس في فندق انتركونتيننتال بدبي فيستيفال سيتي ان الإستراتيجية المرورية للقيادة العامة لشرطة دبي حتى العام 2020 هي الوصول بعدد حالات الوفاة الناجمة عن حوادث السير إلى صفر.
وأشار اللواء الزفين في ورقته التي حملت عنوان (تجربة مرور دبي في خفض وفيات الطريق) إلى أن شوارع دبي شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد حالات الوفاة الناجمة عن حوادث السير في الفترة بين 2000 و2007، حيث وصلت إلى 332 حالة في عام 2007، وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور في دبي استخدمت تحليل الانحدار الخطي للتنبؤ بعدد الوفيات للأعوام القادمة، وتوصلت إلى انه إذا بقي الوضع كما هو فسوف يصل عدد الوفيات في عام 2013 إلى 449 حالة.
وأشار اللواء الزفين إلى أن الإدارة العامة للمرور قامت مع بداية عام 2008 بتغيير كافة استراتيجياتها في التعامل مع الحوادث المرورية، حيث أرست عددا من البرامج والإجراءات التي هدفت إلى خفض عدد حالات الوفاة الناجمة عن حوادث السير، وقال: أبرز هذه الإجراءات تمثلت في إحداث تعديلات مختلفة على القانون المروري القديم، من حيث تغليظ الغرامات وتفعيل نظام النقاط المرورية والتي بدأ تطبيقها منذ مارس 2008.
وذكر أن الإدارة عملت على تكثيف الدوريات المرورية في الشوارع، ورفع عدد أجهزة الرادارات وعبور الإشارات الضوئية من 272 جهازاً خلال عام 2008 إلى 537 جهازاً حتى الآن، بالإضافة إلى تكثيف التواجد الشرطي بالقرب من المدارس وبشكل يومي، والحجز الفوري للمركبات التي تقوم بارتكاب مخالفات خطرة كالقيادة بسرعة أعلى من السرعة القانونية للطريق.
بـ 60 كم/الساعة، وتقليل هامش ضبط السرعة من 20كم/الساعة إلى10كم/الساعة لحافلات النقل الخفيفة ومركبات الأجرة، والتركيز على تحرير المخالفات الحضورية، وأشار إلى انه تم ضبط 10248 شخصاً من المشاة وهم يعبرون الطريق من الأماكن غير المخصصة للعبور.