أعلن معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن مجلس الوزراء العرب المسؤول عن شؤون البيئة أكد دعمه استضافة دولة الإمارات للقمة العالمية للمعلومات البيئية في أبوظبي عام 2011، موضحا أن هذا القرار لاقى قبولا وترحيبا من جانب كل الدول العربية ودعمها.
وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» بالقاهرة على هامش اجتماعات الدورة الثانية والعشرين لمجلس الوزراء العرب المسؤول عن شؤون البيئة التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة انه تم تشكيل فريق عمل فني من الدول العربية من أجل دعم هذا التوجه.
وأكد أهمية تعميق ودعم التعاون العربي لمواجهة قضية التغير المناخي ومواصلة الجهود المبذولة في هذا الشأن، وأوضح أن الاجتماع ناقش الوضع البيئي في فلسطين والعراق والسودان والصومال وجزر القمر وجيبوتي. وأضاف معاليه أن الاجتماع قرر إنشاء لجنة فنية لمناقشة قضية الحد من الكوارث الطبيعية.
وذلك انطلاقا من حرص المنطقة العربية على مشاركة دول العالم تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ودمج الحد من مخاطر الكوارث في سياسات وبرامج وخطة التنمية المستدامة واستضافة دولة قطر لمؤتمر الأطراف 2011. ووصف معاليه النتائج التي خرج بها الاجتماع بأنها إيجابية ومهمة لمناقشة قضايا الساعة.