أظهر استطلاع للرأي أجري حديثا في ألمانيا أن ثمة شريحة بسيطة من الألمان لا تحتفل بعيد الميلاد وتعتبره يوما عاديا. في المقابل ، أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجري لصالح مجلة «فوكوس» الألمانية الصادرة غدا الاثنين أن غالبية كبيرة من الألمان( 89%) يحتفلون بهذا اليوم مع ذويهم.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أن بعض هؤلاء يفضلون قضاء هذا اليوم على نطاق عائلي موسع يضم الجدين والعمات والخالات وأبناء العم والخال فيما قال 68% منهم إنهم يفضلون قضاءه داخل نطاق عائلي ضيق يقتصر على الوالدين والأبناء. ولم تزد نسبة الألمان الذين يقضون هذا اليوم بمفردهم وفقا لنتائج الاستطلاع. عن 4% فيما قال 3% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يحتفلون بهذا اليوم مع أصدقائهم.
وبلغت نسبة من لا يحتفلون بهذا اليوم على الإطلاق 2% من الألمان حيث قالوا إن هذا اليوم.
(د ب أ)
من جانبه وصف هورست أوباشوفسكي ، مدير مؤسسة هامبورج لقضايا المستقبل ، الذي أجرى الاستطلاع زيادة التقارب الأسري بين الألمان الذي لوحظ خلال الأعوام الأخيرة بأنه بمثابة «نهضة تمر بها الأسرة الألمانية» بدأت في أعقاب هجمات الحادي عشر من (أيلول) سبتمبر وتعززت من خلال الأزمة المالية والاقتصادية.
وقال أوباشوفسكي إن الناس استعادت التوازن وتثبتت من حقيقة أن:
«الشئ الوحيد الذي لا يزال الاعتماد عليه ممكنا هو الأسرة سواء على المستوى المادي أو المعنوي».