يسدل الستار مساء اليوم الأحد على الموسم الجديد من برنامج «نجم الخليج» على قناة دبي، بعد موسم حافل بالأحداث والمنافسة التي اتسمت بها السهرات 12 الماضية والتي استمتع بها الجمهور بعد الحلة جديدة والإمكانيات الفنية والإخراجية الكبيرة.

التي انطلق بها هذا البرنامج الذي يعتبر البرنامج الغنائي الخليجي الأضخم على شاشات التلفزة العربية، لما يتيحه للمواهب العربية الشابة بين (18 ـ 25) عاماً، فرصة التعبير عن مواهبها وقدراتها الفنية للوصول إلى النجومية والشهرة في عالم الغناء، شريطة إجادتها الغناء باللهجة الخليجية.

فعلى مدى الأسابيع الماضية تابع الجمهور العربي المنافسات بين المشتركين الخمسة عشرة وصولاً إلى السهرة الختامية الأخيرة التي سيطل فيها النجم الإماراتي حسين الجسمي لتتويج نجم الأغنية الخليجية وسط أجواء احتفالية وكرنفالية تليق بالحدث.

بعد أن افتتح النجم الكويتي عبدالله الرويشد أولى سهرات البرنامج، إلى جانب عضويته في لجنة التحكيم التي تضم كل من سفير الألحان الفنان الإماراتي فايز السعيد والنجمة المصرية أنغام التي انضمت هذا الموسم إلى لجنة التحكيم مقدمة خبرتها الأكاديمية والفنية في عالم الغناء.

بينما تابع الجمهور كل من المتسابقين الشباب: غادة يعقوبي من تونس، سهام شعبان من مصر، أبرار سبت من البحرين، روضة من عمان، رندة يعقوب من العراق، نهاد أبرودي من المغرب، طلال محمد من السعودية، بدر سلطان من المغرب.

عبدالعزيز أحمد من الكويت، اسماعيل مبارك من السعودية، جابر التركي من البحرين، علي النيباري من الإمارات، لونا أبو درهمين من سوريا، جميلة البدوي من المغرب، فؤاد عبدالواحد من اليمن.

ولم تخلو السهرات الماضية من المفاجآت التي قام فيها الجمهور بإنقاذ المشترك الذي كان يحصل على علامة متدنية نوعاً ما من لجنة التحكيم، مثلما حدث مع المتسابقة المغربية جميلة.

والمتسابقة العمانية روضة التي خرجت من السهرة السابعة وسط استغراب أعضاء لجنة التحكيم، مما يؤكد فعالية تصويت الجمهور وقراره الحاسم في بقاء أو مغادرة المتسابق.

كما كانت من مفاجآت هذا الموسم تقديم الإعلامي الإماراتي سعود الكعبي للمرة الأولى في هذا البرنامج محققاً الكثير من التميز بعد مسيرته الإعلامية التي تجاوزت 13 عاماً وتقديمه لبطولة الميدان وبطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على مدى السنوات الماضية.

كما استطاعت ديالا مكي بأسلوبها المميز وعفويتها مع سعود أن تقدم نموذجاً للمذيعة العصرية القادرة.