فاز برنامج توطين التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي بجائزة الشارقة للعمل التطوعي لعام 2010 وذلك عن «مشروع متطوعو برنامج توطين»، والذي يهدف إلى تطوير مهارات الشباب الإماراتي، وتشجيعهم على العمل التطوعي.

ويأتي تقديم هذه الجائزة تقديراً للجهود التطوعية التي بذلها البرنامج خلال حفل افتتاح جائزة الشارقة للعمل التطوعي، والذي عقد يوم الخميس 16 ديسمبر في جامعة الشارقة. وقام الدكتور أمين حسن الأميري، الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، بتسليم الجائزة لفريد الأميري، مدير أول للعمليات في برنامج توطين خلال حفل الافتتاح الذي حضره سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، بالإضافة إلى عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

ويعتبر مشروع «متطوعو برنامج توطين» مبادرة متميزة تهدف إلى إبراز طاقات الشباب وتنمية مهاراتهم ومعارفهم من الفئات العمرية ما بين 16 إلى 26 من

الجنسين من خلال العمل بشكل تطوعي في مشاريع عملية ينفذها برنامج توطين للمؤسسات الحكومية والخاصة، حيث يهدف برنامج توطين إلى التوصل إلى حلول مستدامة لقضايا تطوير وتمكين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والمعرفية التي تعترض عملية التطوير الذاتي، وتعزز من فرص الاستفادة من طاقات الشباب الواعدة للمساهمة في جهود بناء الدولة، والانخراط في سوق العمل بالقطاع الخاص.

وتعليقاً على الجائزة، أعرب محمد النعيمي، مدير برنامج توطين عن شكره للقائمين على الجائزة، وقال: «لقد أسهم مشروع متطوعو برنامج توطين في تطوير المهارات الشخصية لدى العديد من الشباب الإماراتيين، وقد كانت النتائج المتحققة على هذا الصعيد إيجابية إلى حد كبير فاق التوقعات».

وقال فريد الأميري، مدير عمليات أول في برنامج توطين: «إن برنامج توطين برنامج رائد في مجال المسؤولية الاجتماعية، وسوف يستمر في مساهماته الاجتماعية، وإطلاق المزيد من المبادرات التي تسهم في تقديم قيمة مضافة للمجتمع الإماراتي».

أبوظبي ـ «البيان»