رحبت وزارة الخارجية بصدور قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1956 و1957 و1958 وبالبيان الرئاسي الصادر عنه والذي تم التصديق عليه يوم الأربعاء الماضي وتم بموجبها إنهاء كل تدابير العقوبات الدولية التي كان قد فرضها مجلس الأمن على العراق إبان النظام السابق وأخرجت العراق من طائلة تبعات الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

وأعرب السفير الدكتور طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عن الارتياح الكبير لدولة الإمارات تجاه هذه الخطوة الإيجابية من قبل مجلس الأمن الدولي والتي تجسد اعتراف المجتمع الدولي بالجهود التي بذلها العراق من أجل طي صفحة الماضي وحل مشكلاته الراهنة، وأن دولة الإمارات تهنئ جمهورية العراق الشقيق حكومة وشعباً لوفائه بالتزاماته المنصوصة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتأمل بتحقيق المزيد من التقدم البناء لمؤسساته الأمنية والسياسية والاقتصادية، وإنجازه للمصالحة الوطنية الشاملة التي تشكل الضمان الحقيقي لاستقراره ونمائه.

وأضاف الهيدان ان دولة الإمارات تتطلع إلى أن يواصل العراق الشقيق مسيرته الجديدة وأن يستكمل بصورة عاجلة وفاءه لكل التزاماته الأخرى المتبقية تجاه دولة الكويت الشقيقة وفي إطار من الحوار والتعاون الثنائي والأخوي الوثيق معها لضمان التسوية النهائية والشاملة لكل القضايا العالقة بينهما، تماشياً مع القرارات الدولية ذات الصلة بموجب الفصل السابع من الميثاق وبما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار والرخاء لشعبي البلدين ودول المنطقة ككل، ويساهم في الاستعادة الكاملة لعلاقات العراق الطبيعية في محيطه والمجتمع الدولي. (وام)