أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أنه تقرر إنجاز ترقيات جميع الموظفين المستحقين للترقية من العاملين بالهيئة خلال الشهر الجاري وقبل نهاية العام.
وذكرت أنه تم استعراض تكلفة العلاج وإمكانية توفيره لتغطية الأئمة والمؤذنين بالضمان الصحي في الإمارات الشمالية، لافتة إلى أن الرضا الوظيفي من بين بنود الخطة الإستراتيجية للهيئة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل الحادية عشرة لعام 2010 التي نظمتها الهيئة في فرع بني ياس ضمن سلسلة ورش العمل المتنقلة بحضور المدراء التنفيذيون ومدراء الإدارات وفروع الهيئة بالدولة.
وطالبت الهيئة خلال الورشة التي افتتحها المدير العام الدكتور محمد مطر الكعبي مدراء الفروع بالدولة حصر جميع المساجد التي تحتاج للهدم وإعادة البناء خلال العام 2011 وتقديم كشوف تفصيلية إلى رئاسة الهيئة في أبو ظبي كما طلبت حصر جميع الأراضي الملحقة بالمساجد، والأراضي الفضاء المخصصة لبناء عقارات وقفية عليها، ومخاطبة الجهات الرسمية والمكاتب الاستشارية لتقصير المدد الممنوحة للانجاز.
وأثنى مدير عام الهيئة على الدعم المتواصل للهيئة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو ولي عهد أبوظبي، إذ بهذا الدعم استطاعت الهيئة أن تنهض وتطور وسائلها، وتحقق رسالتها في المجتمع، ولكن الطموح والتميز يتطلبان مواصلة التطوير والتحليل والمتابعة الدءوبة من المدراء، والعمل بروح الفريق لاكتساب مهارات الإدارة الناجحة وتحقيق أعلى نسب الإنجاز.
وأشار إلى انه تم الاتفاق على رفع تقريرا شهريا اعتبارا من بداية العام الجديد2011 إلى رئيس الهيئة من المدراء للرد على الشكاوي والمقترحات التي تصل الهيئة عبر موقعها الالكتروني وغيره. وتقييم أعمال شركات النظافة العاملة في مساجد أبو ظبي (وقفة تقييم كل 6 أشهر) وبالنسبة للإمارات الشمالية فيجب تقديم دراسة عاجلة لخصخصة صيانة المساجد ونظافتها أسوة بما جرى العمل عليه في إمارة أبو ظبي.
وفيما يتعلق بفرش المساجد، فقد كان عام 2010 حافلا بخدمة بيوت الله إذ تم صرف 15 مليون درهم لفرش المساجد، مما جعل المساجد عنوانا لافتا في النظافة والتأثيث والصيانة وحظي بتقدير رواد المساجد ورضاهم، فيما قررت إدارة المساجد تغيير فرش بعض المساجد الأكثر ارتيادا كمساجد الأسواق.
من جانب آخروتوفيراً لاستهلاك الكهرباء في المساجد قررت الهيئة استبدال المصابيح بأخرى موفرة للطاقة وبالإحجام والأنواع المناسبة.
إلى ذلك وافق المشاركون في هذه الورشة على مقترح تشكيل فرق رياضية من العاملين في الهيئة إداريين وأئمة ومؤذنين، وللمحافظة على اللياقة البدنية وخلق جو اجتماعي، وتفعلا للتواصل والمنافسة بين فروع الهيئة في الإمارات.
وأكدت الهيئة أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم،سوف تشهد تطويرا لافتا في عام 2011 إذ ستطلق الهيئة المراكز النموذجية ( في كل إمارة مركز مبدئيا ) مع التركيز على المستويات الرفيعة المتخصصة في المحفظين والمحفظات.
كما ستعمل الهيئة على تطوير مضامين خطب الجمعة، وتطوير مهارات الخطباء بإقامة دورات تدريبية لجميع الخطباء الذين استمعت اللجان المختصة لخطبهم واقترحت ضرورة تنمية مهاراتهم اللغوية ومهارات الأداء، من جانب آخر سوف تعاد طباعة كتاب دروس المساجد، بإدخال موضوعات جديدة إلى محتواه وفقاً لمتطلبات الحياة المتطورة باستمرار.
وفيما يخص مجلة (منار الإسلام) التي تصدرها الهيئة شهريا منذ أربعين عاما فقد تقرر تطويرها من حيث الشكل والمضمون وهي مجلة إسلامية ثقافية تستهدف معظم شرائح المجتمع، وتقرر أن ترفَد بمجلة أخرى محكمة فصلية تستهدف النخب العلمية والتخصصية، كما ستكون شاشات المساجد،والمركز الرسمي للإفتاء،وموقع الهيئة الالكتروني من أهم روافد الوعظ والتثقيف الديني.
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة
