أشارت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية على أكثر من 29 ألف طفل في الولايات المتحدة، إلى أن استخدام النساء الحوامل للهواتف المتحركة بصورة منتظمة له علاقة بالمشكلات السلوكية لدى أطفالهن بعد ولادتهم. ويقول الباحثون إن المخاطر تزداد بدرجة أكبر إذا باشر الأطفال استخدام الهواتف المتحركة بأنفسهم في حال بلوغهم السابعة من عمرهم.

ويزداد احتمال إقدام الأطفال على تصرفات سيئة في حال تعرضهم لتأثر الهواتف المتحركة وهم أجنة، وفي طفولتهم المبكرة، بنسبة تزيد 50% على الفتية في مقتبل العمر الذين لم يتعرضوا لذلك التأثير.

غير أن باحثين مستقلين آخرين يرجحون عدم وجود علاقة بين التصرفات السيئة والمشكلات الأخلاقية والهواتف المتحركة ويعزونها إلى الجينات الوراثية والبيئة المحيطة بالأطفال.