صرح الدكتور عيسى البستكي، الرئيس التنفيذي لصندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إن القطاع الأكاديمي يعد من القطاعات الأساسية التي تساهم إلى جانب قطاع الأعمال والقطاع الحكومي، في مساندة عمليات الأبحاث والتطوير لتسهيل مسيرة التطوير والتنمية في أي دولة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش بعنوان «الأبحاث والتطوير في التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة»، ضمن فعاليات منتدى التعليم الثاني الذي نظمته مدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضو في المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات.

شارك في المنتدى شخصيات من أهم المؤسسات التعليمية والدوائر الحكومية، وممثلون عن الجامعات الرائدة، وأعضاء الهيئات التدريسية، وقيادات القطاع الخاص. وركز الحدث على تحليل النجاحات والتحديات في إطار تعزيز عمليات البحث والتطوير في مجال التعليم العالي بدولة الإمارات.

وأكد الدكتور البستكي بقوله: «ينبغي وضع ميزانية للبحث والتطوير تمثل نسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي لضمان نجاح نظام الأبحاث. ولا شك أن هذا يحتاج إلى قرار سياسي ومن دون ذلك فإن الازدهار من خلال البحث والتطوير لن يرى الضوء في نهاية النفق أبداً».

بدوره قال البروفيسور روب ويلان: «ثمة ثلاث قضايا رئيسية ينبغي معالجتها في إطار بناء منهجية للأبحاث والتطوير في دولة الإمارات، وتتضمن هذه القضايا إيصال رؤية وطنية للأبحاث والتطوير، وتعزيز القدرات البحثية في الشركات والجامعات، وتخصيص تمويلات كبيرة بهذا الشأن للجامعات».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى تركيز الاهتمام على ما يجب القيام به لزيادة القدرات البحثية في الجامعات. ويبدأ الأمر بتوظيف باحثين ذوي كفاءة وخبرة، ومساعدتهم على تطوير التعاون مع الحكومة وقطاعات الأعمال، ومنحهم الوقت والموارد الكافية للقيام بعمل جيد».

وقال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات: «تسعى مدينة دبي الأكاديمية العالمية للعمل كمحفز لتشجيع تبادل المعرفة من خلال مبادرات جديدة ورائدة لتحقيق الأهداف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للدولة».

وأضاف الدكتور أيوب: «يركز منتدى التعليم على تشجيع تبادل المعرفة بين أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاع الأكاديمي، وفي نفس الوقت المساهمة في بناء اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة».

دبي ـ «البيان»