اختتمت في العاصمة التايلاندية بانكوك أمس فعاليات المؤتمر الثالث للحوار الآسيوي الشرق أوسطي الذي ترأسه كاسيت بيروميا وزير خارجية مملكة تايلاند وبمشاركة 39 دولة.

مثل دولة الإمارات في المؤتمر الدكتور عبدالرحمن يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية وعضوية احمد عبدالله المصلي مدير إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية والسفير محمد علي عمران الشامسي سفير الدولة لدى مملكة تايلاند والسفير حمد علي الكعبي مندوب الدولة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد رئيس وزراء تايلاند خلال الكلمة التي ألقاها في الافتتاح على أهمية عقد المؤتمر في هذا التوقيت وفي خضم عالم معقد ومترابط لمواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك التجارة البينية والطاقة والأمن الغذائي وتغير المناخ.

وأشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي المشترك للدول الأعضاء يناهز 8 تريليونات دولار أميركي وتقدر قيمة صناديق الثروة السيادية مجتمعة أكثر من 3 تريليونات دولار أميركي ما يؤهلها بتملك ميزة التنافسية لتوليد النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وبالتالي تحقيق قدر اكبر من التجارة وفرص الأعمال التجارية للشعوب.

وقال يمكن للبلدان الأعضاء أيضا استخدام بعضهم البعض كقنوات لاكتشاف مزيد من الترابط مع العالم من خلال الأطر الإقليمية وشبه الإقليمية المتوفرة التي تشارك فيها الدول، مشددا على ضرورة عمل الدول الأعضاء في شراكة من اجل التصدي لقضايا الأمن الدولي خاصة الإرهاب والأمن البحري وتشجيع الدول الأعضاء على تبادل الخبرات والتعلم من بعضهم البعض ما يتيح الفرص لخلق مزيد من التكاتف والترابط وإغلاق الثغرات الطبيعية والعقلية وتشجيع التفاهم.

وبحث المؤتمر خلال أعماله عدداً من مجالات التعاون من أبرزها التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والعلمية والثقافية والبيئية والإعلام.

وعلى هامش المؤتمر التقى الدكتور عبدالرحمن يوسف العوضي كاسيت بيروميا وزير خارجية تايلاند وتم بحث مجالات التعاون المشترك بين الإمارات وتايلاند.

وقدم السفير حمد علي الكعبي بيانا تفصيليا استعرض فيه السياسات العامة لدولة الإمارات حيال برامج الطاقة النووية والبيئة.