كشف تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2010 أن معدل وفيات الرضع بواقع 7 لكل ألف مولود حي، في دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، فيما اختلفت تلك النسبة كثيرا في معدل وفيات البالغين واحتمالات الوفاة بين سن 15 ـ 60 سنة حيث سجلت الإمارات نسبة أقل من الولايات المتحدة بواقع 73 وفاة لكل ألف نسمة مقابل 107 وفيات لكل ألف نسمة في أميركا، كما سجلت الإمارات معدلا أكبر من الولايات المتحدة من حيث وفيات حديثي الولادة « بواقع 5 لكل ألف مولود» مقابل 4 لكل ألف مولود في الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بمعدلات التغطية بالخدمات الصحية أكد التقرير أنه في الوقت الذي سجل فيه معدل الولادات التي تتم تحت إشراف عاملين صحيين في الولايات المتحدة الأميركية 99% بينما سجلت دولة الإمارات 100%، في حين تفوقت الولايات المتحدة بمقدار النصف في معدل الولادات القيصرية للحوامل حيث سجلت 2 .30 % مقابل 2 .15 في الإمارات، فيما تساوت الدولتان في معدلات التغطية التمنيعية بين الأطفال في السنة الأولى من العمر.

حيث سجلتا 92% في تطعيمات الحصبة و93% فيما يخص التطعيمات الثلاثية من لقاح المستديمة النزلية من النمط « بي» فيما بلغت نسبة التغطية بالجرعة الثلاثية للقاح التهاب الكبد (بي) 92% بالإمارات و96% في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تفوقت فيه الولايات المتحدة على الإمارات من حيث معدل اكتشاف حالات السل بمعدل (42 ـ 63) مقابل (77ـ 100) وكذلك فيما يخص معدل نجاح حالات السل الايجابية بواقع 85% في أميركا و64% بالإمارات.

وتحدد منظمة الصحة العالمية ما يمكن للدول الأعضاء عمله لتعديل نظم التمويل الخاصة بها، حتى يمكنها التحرك، بوقع أسرع نحو تحقيق هذا الهدف ألا وهو التغطية الشاملة، وضمان استمرار المكاسب التي تحققت.

وينطلق هذا التقرير من البحوث الجديدة والعبر المستخلصة من تجارب البلدان وخبراتها وهو يقدم برنامج عمل إجرائيا للبلدان في جميع مراحل التنمية، ويقترح السبيل الذي يمكن من خلاله للمجتمع الدولي أن يدعم، بشكل أفضل، الجهود المبذولة في البلدان المنخفضة الدخل من أجل تحقيق التغطية الشاملة وتحسين النتائج والحصائل الصحية.

وذكر التقرير أن دولة الإمارات حققت نسبة 100 % فيما يخص السكان الذين يستخدمون مصادر محسنة لمياه الشرب في المناطق الحضرية وكذلك ذات النسبة في الولايات المتحدة، فيما سجلت دولة الإمارات 100% من نسبة السكان الذين يستخدمون مصادر محسنة لمياه الشرب مقابل 94 % بالولايات المتحدة الأميركية، فيما أشار معدل السكان الذين يستخدمون مرافق إصحاحية محسنة في الإمارات 97% وفي أميركا 100%، كما تساوت نسبة السكان الذين يستخدمون الوقود الصلب في كلا البلدين بواقع أكبر من (5%) فيما بلغ معدل الأطفال حديثي الولادة منخفضو الوزن 15% بالإمارات و8% في الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن نسبة انتشار مرض السمنة للبالغين دون سن 15 سنة فأكثر بلغت في الإمارات حوالي 1 .17% بين الإناث و4 .31% بين الذكور مقارنة بـ 1 .31 % للإناث و 2 .33 % للذكور في الولايات المتحدة، فيما بلغ معدل انتشار تدخين منتجات التبغ بين البالغين في دولة الإمارات حوالي 25% بين الذكور و 6 .2 بين الإناث مقابل 4 .25 % بين الذكور و3 .19 % بين الإناث في الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بمؤشرات القوى الصحية العاملة والبنى التحتية ذكر التقرير أن عدد الأطباء في دولة الإمارات بلغ 6ألاف و946 طبيبا بنسبة كثافة بلغت 15 لكل 10 آلاف من السكان مقابل 793 ألفا و648 طبيبا بنسبة كثافة 27 لكل 10 آلاف نسمة في أميركا، فيما بلغ عدد العاملين في التمريض والقبالة بدولة الإمارات حوالي 13 ألفا و936 ممرضا بنسبة كثافة 46 لكل 10 آلاف نسمة مقابل 9 .2 مليون ممرضة بنسبة كثافة سكانية 98 ممرضا لكل 10 آلاف نسمة في الولايات المتحدة، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الصيادلة في الإمارات ألفين صيدلي سجلت الولايات المتحدة 250 ألف صيدلي.

وأشار التقرير إلى أن متوسط توافر الأدوية (غير المشمولة ببراءة الاختراع) في دولة الإمارات بلغ61% في القطاع الحكومي و9 .73 % في القطاع الخاص.

وذكر التقرير أن إجمالي الإنفاق على الصحة كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات بلغ 7 .2 % مقابل 7 .15% في الولايات المتحدة فيما بلغ الإنفاق الحكومي العام على الصحة كنسبة مئوية من إجمالي الإنفاق على الصحة في الإمارات حوالي 5 .70 % مقابل5 .45% في الولايات المتحدة، في الوقت الذي بلغ فيه الإنفاق الخاص على الصحة كنسبة مئوية من إجمالي الإنفاق على الصحة حوالي 5 .29 % بالإمارات مقابل 5 .54 % في الولايات المتحدة.

أبو ظبي ـ مصطفى خليفة