فشلت محاولة صحافيتين سعوديتين تعملان في صحيفة (عكاظ ) الصادرة في جدة، في تنفيذ عملية وهمية لخطف طفل رضيع من غرفة الحضانة بأحد المستشفيات الحكومية، حيث كان الغرض من المحاولة هو إثبات ضعف الإجراءات الأمنية في بعض المستشفيات السعودية، مما يؤدي الى تكرار سرقات الأطفال الرضع بعد ولادتهم مباشرة أو بعدها بأيام قليلة .

وتسللت الصحافيتان أروى خشيفاتي وأسماء الغابري الى إحدى غرف الحضانة في مستشفى المساعدية للولادة والأطفال وسط جدة مساء أول أمس، بعد ان انتحلتا شخصيتي مراجعتين للمستشفى، بهدف إجراء تحقيق ميداني تنشره الصحيفة لاحقا، للتأكد من احتياطات حماية الأطفال حديثي الولادة من الخطف، بعد حادثة خطف طفل المدينة المنورة الأسبوع الماضي.

وكانت الصحافيتان تنفذان العملية بحذر بالغ، وأثناء التسلل إلى القسم الخاص بالحضانات باءت العملية بالفشل، لتقعا بسهولة في كمين نُصب لهما من قِبَل إدارة المستشفى بالتنسيق مع قسم الأمن، بعد أن رصدت كاميرات المراقبة تحركاتهما المريبة للتسلل إلى قسم الحضانة. وعلى الفور تم تحرير الواقعة، واستدعاء الجهات الأمنية المختصة.

ووفقا للناطق الإعلامي المكلف بشرطة محافظة جدة الملازم أول نواف بن ناصر البوق، فقد تلقت الشرطة بلاغا من إدارة مستشفى المساعدية للولادة والأطفال يفيد بضبط سيدتين أثناء محاولتهما التسلل إلى قسم حضانة المواليد بالمستشفى بعد رصد تحركاتهما المريبة.

وأضاف البوق أن أمن المستشفى نصب كمينا مُحكما لهما للإيقاع بهما متلبستين، وهو ما تم بالفعل حين اختطفت إحداهما أحد المواليد، فيما كانت الأخرى ترافقها.

الرياض-عبد النبي شاهين