عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي في مختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة اللغة الانجليزية، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة، لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها وتدور في فلكها، ولا يعيبها إلا الطول .

وأضافوا أن امتحان مادة اللغة الإنجليزية كان مرناً وسهلا، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.

من جانبه، قال جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن امتحان اللغة الانجليزية لم يخرج عن المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة، ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة الامتحان لطلاب الأدبي .

وأشار إلى أن أية ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم ، لافتا إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم .

من جانب آخر، أكد خلف صالح الصمادي موجه بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء في 8 صفحات وحوى 3 أسئلة، وكان في مستوى الطالب العادي، مبيناً أنه يختلف عن امتحانات الأعوام السابقة لأنه تم فيه إدخال أنماط جديدة من الأسئلة التي تحتاج إلى مهارات عقلية متنوعة.

وأضاف أن الطلاب أدوا امتحاناً جيداً لأنهم قد تدربوا على نمط الأسئلة الامتحانية، وأجريت لهم العديد من الأسئلة التجريبية التي أكسبتهم خبرات عديدة، ما مكنهم من أداء الامتحان بصورة طبيبة، مبيناً أن الأسئلة الثلاثة تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة تباين القدرات الفردية للطلبة، وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب العادي، حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة