اختتم طلبة القسم العلمي والادبي للصف الثانى عشر في دبي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول بمادة اللغة الانجليزية أمس، واعتبر العديد من طلبة الادبي أن الامتحانات اتسمت بالبساطة بشكل عام، وإن تضمنت في مادة او اكثر جوانب من الصعوبة والغموض، إلا أن طلبة القسم العلمي أكدوا أنهم مروا بامتحانات كانت قاسية عليهم، مثل الكيمياء والفيزياء والاحياء، ورغم ذلك يتطلع القسمان إلى النتائج وذلك بعد إجازة الفصل الدراسي الاول، كما تبدأ إجازة الطلبة في 19 ديسمبر الجاري، ويستأنف الطلبة دراسة الفصل الدراسي الثاني في 2 يناير المقبل.

تخفيض

وقالت فوزية عيسي العوضي موجه أول اللغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم، إنه تم تخفيض عدد الأسئلة من 30 سؤالا والتي كانت تغطي ثلاث قطع قراءة في النموذج السابق، إلى 15 سؤالا على قطعة واحدة، وأصبحت الدرجات موزعة على سؤال القراءة نحو 30 درجة و20 درجة على سؤال الكتابة، بمجموع كلي 50 درجة، بدلا من 100 درجة كانت في السابق موزعة 60 درجة على سؤال القراءة و40 درجة على سؤال الكتابة، مشيرة إلى أن محتوى الامتحان ليس بجديد على الطلبة.

وأضافت العوضي، أن الورقة الامتحانية تكونت من سؤالين، من بينهما سؤال لمهارة القراءة وآخر لمهارة الكتابة، موضحة أن سؤال القراءة تكون من جزءين وعلى الطالب أن يقوم باختيار قطعة واحدة فقط بما يناسبه، وسؤال الكتابة ضم سؤالين، السؤال الأول يتضمن كتابة خمس جمل، وموضوع تعبير، والسؤال الثاني موضوع تعبير واحد فقط لا يزيد على 250 كلمة.

وأوضحت أن التوجية راعى كافة الفروق الفردية للطلبة، حيث لا يعانى الطلبة الذين يحتاجون إلى تحسين، مضيفة أن الطالب غير مطلوب منه الحفظ كما كان في المناهج السابقة يطلب منه حفظ عدد كبير جدا من الكلمات ويطلب منه أن يذكر معناها داخل الورقة الامتحانية، ولكنه أصبح يستخرج معنى الكلمة من القطع وحسب الجملة، واصبح الاعتماد على مهارة كيفية الكتابة وكيفة القراءة.

وبدورها، قالت انتصار عيسى مديرة مدرسة ماريا القبطية الثانوية بنات، إن امتحان مادة اللغة الإنجليزية اتسم بالسهولة وجاء في متناول الطالب المتوسط، مشيرة إلى أن الطالبات خرجن من القاعات بعد مرور نصف الوقت تقريبا.

واضافت أنها وبعد اطلاعها على الورقة الامتحانية تأكدت من أن الأسئلة بعيدة عن أي غموض، كما راعت نواتج التعلم، حيث استوحيت من داخل الكتاب المدرسي ولم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة، كما راعت كافة المستويات الطلابية، وجاءت مشابهة للنماذج التجريبية التى وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني، وتم تدريب طالبات المدرسة عليها.

ووافقتها الرأى مديرة مدرسة الاميرة هيا بنت الحسين سلامة بوشهاب، التي قالت إن الأسئلة تم توزيعها بصورة مناسبة، وتم فيها مراعاة المستويات المختلفة للطلبة، حيث جاءت الأسئلة متدرجة ومتوقعة لأن الطلاب تدربوا على أنماط مشابهة مكنتهم من الإجابة بصورة أفضل، موضحة ان طالبات المدرسة قدمن امتحانا سهلا في القسمين العلمي والأدبي، كما خرجت الطالبات في حالة فرحة شديدة.

وضوح

ومن جانبه، قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية، إنه وبعد المرور على اللجان تبين له ان الامتحان اتسم بالوضوح ولكن الاسئلة كانت طويلة على الطلبة، لذلك قررت إدارة المدرسة منح 10 دقائق وقتاً إضافياً للطلبة بناء على طلب معظم الطلبة.

ومن جانبه، قال عبدالرؤوف مدرس اللغة الانجليزية في مدرسة دبي الثانوية، إن الإمتحان مناسب لجميع مستويات الطلاب وتم التدريب على نمط الاسئلة قبل بدء الامتحان، لافتا الى أن هناك بعض الملاحظات تتمثل في أن السؤال الثاني من التعبير جاء مرتبطا بالوحدة الثالثة وهي غير مقررة على الطالب في الفصل الدراسي الأول، كما جاء موضوع القطعة الثانية مرتبطاً بالوحدة الثالثة وهي غير مقررة في الفصل الدراسي الاول.

وأكد طلبة القسمين العلمى والادبي أن اسئلة امتحان اللغة الانجليزية اتسمت بالسهولة والوضوح، ولكنها كانت تحتاج إلى وقت إضافي، مشيرين الى أن الإمتحان جاء مشابها لنماذج الوزارة التى وضعتها على موقعها الالكترونى، وجاءت الاسئلة متسلسلة، ولا يوجد اي غموض في الاسئلة، معربين عن سعادتهم تجاه مستوى الورقة الامتحانية رغم طول الاسئلة.

مساحة الاختيار بين الأسئلة أسعدت الطلبة بأبوظبي

اختتمت يوم أمس امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الحالي، وينتظر الطلبة تسلم نتائجهم في الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني، وقد أدى طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحان اللغة الانجليزية الذي وضع بالمشاركة بين وزارة التربية والتعليم ومجلس ابوظبي للتعليم.

حيث أعطى للطلبة مجالا للاختيار بين الأسئلة للإجابة عنها طبقا لما يرونه الأسهل لهم، وقد رأى طلبة العلمي أن الأسئلة في جملتها كانت سهلة وواضحة، ولكن البعض وجد أن السؤال الموضوع من قبل الوزارة أسهل من الموضوع من قبل المجلس، وان كان الجميع قد أقروا بخلو الموضوعات من التعقيد وأنها جاءت مما درسوه خلال الفصل الدراسي، حيث ذكر الطالبان عمر أحمد ومحمد سعيد أن ورقة الانجليزية جاءت واضحة وتضمنت أسئلة في متناول الجميع.

حيث تضمنت جزءين.. الأول متعلق بالقراءة وبإمكان الطالب الاختيار بين موضوعين والإجابة عن أحدهما، وكذلك الجزء الثاني المتعلق بالكتابة وتضمن أيضا موضوعين للطالب حرية الاختيار بينهما، وهذا سهل كثيرا عليهم الإجابة التي لم تتطلب أكثر من ساعة واحدة، خاصة أن الموضوعات وكلماتها ليست غريبة ومن محتوى المقرر.

بينما رأت الطالبات سارة خوري وعلياء النعيمي وفاطمة الحوسني من القسم العلمي أن الامتحان تضمن جزءين هما القراءة والكتابة ، وكل جزء تضمن موضوعين للطالب الإجابة على واحد منهما فقط، وأن الموضوع الأول هو من أسئلة وزارة التربية والثاني من مجلس التعليم ، وأشرن إلى أن القسم الخاص بالقراءة تضمن موضوعا حول كلاب الصيد السلوقي والثاني حول العصور القديمة، وطرحت على كل موضوع مجموعة أسئلة تعد الغالبية منها مباشرة يمكن استخراجها مباشرة من القطعة في شكل اختيار من متعدد، وقد تعاملت العديد من الطالبات مع موضوع كلاب السلوقي لأنه الأسهل.

أما الجانب الخاص بالكتابة فقط طرح موضوعين، الأول حول نصيحة لصديقة ترغب في زيارة الإمارات وكيف يمكنها الاستمتاع بهذه الزيارة ، والثاني التعبير عن الرأي بأيهما أفضل الزمن الماضي أم الحاضر؟، وذكرت الطالبات أنهن اخترن الموضوع الخاص بالماضي والحاضر لأنهن درسنه، كما أنهن خشين التعامل مع الموضوع الأول لأنهن غير مدربات على طريقة كتابته، وتخوفن من أن تكون هناك آلية معينة لكتابة النصيحة لصديقة مما يعرضهن لخسارة الدرجات.

كما رأت طالبات الأدبي سهولة الأسئلة، حيث قالت كل من ميثاء الرميثي وريم إدريس أن الأسئلة واضحة والموضوعات مطروقة سابقا، وخاصة موضوعات القراءة، فجميع أسئلتها واردة في القطعة ومباشرة، والسؤال الوحيد الذي اعتمد على فهم الطالب هو السؤال الأخير في الاختيار من متعدد لموضوع القراءة الوارد حول العصور القديمة، والذي طلب تحديد نوع القطعة هل هي وجهة نظر أو جمع معلومات أو مناقشة ، بخلاف ذلك لا يوجد أي جزء صعب في الورقة الامتحانية.

دبي - رحاب حلاوة ـ أبوظبي: لبنى أنور