نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية برنامجا إرشاديا عن الثقافة الأسرية لطلاب وطالبات كلية التقنية العليا حضرها 100 طالب و50 طالبة خلال يومين مختلفين، وتم التركيز في البرنامج على كيفية إدارة الحياة الزوجية وحل المشاكل التي تنشأ بين الزوجين. ولفتت ناعمة خلفان الشامسي رئيس قسم التمكين الأسري بإدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن هذا البرنامج استهدفت منه وزارة الشؤون الاجتماعية إرشاد وتثقيف الشباب والفتيات على تجاوز المشكلات التي تحدث خلال الفترة الأولى من الزواج، مشيرة إلى أن محاضرات البرنامج سلطت الضوء على واجبات وحقوق الزوجة، وقالت إنه تم توجيه الفتيات إلى اختيار الوقت المناسب لعرض المشاكل على الزوج والتعرف على طبيعة الزوج وشخصيته ليسهل التعامل معه، وعليها أن تتسم بالمرونة والتعرف على كسب أخوة الزوج ووالدته، وداعية إلى عدم أخذ وتصديق الانطباع السلبي الذي يصوره الإعلام والأفلام والمسلسلات لأم الزوج، والتعامل معها كأم ثانية وإشعارها أنها لم تأخذ ابنها منها. وأضافت ناعمة الشامسي أن برنامج الطلبة اشتمل على أهمية التعرف على لغة الاعتذار وهو الأسلوب اللطيف الذي إذا طبقه الزوج في حياته الزوجية كان له الأثر الطيب على نفسية الزوجة، وساهم إلى حد كبير في حل المشكلات التي تنشأ من اختلاف وجهات النظر وتحمل جزء من المسؤولية. وحذرت ناعمة الشامسي من أن بخل الزوج يأتي على رأس الأسباب المؤدية إلى المشكلات الأسرية وطلب الطلاق، وعدم تحمل المسؤولية وقيام الأم بدور الأب والزوجة، إضافة إلى مشكلات الأبناء المراهقين والتي تسبب فجوة عميقة بين الزوج وزوجته من خلال إلقاء كل منهما المسؤولية على الطرف الآخر، والعصبية الزائدة وقلة الوعي لدى المتزوجين حديثا. ولفتت الشامسي إلى أن إدارة التنمية الأسرية قدمت مبادرة خاصة للإرشاد والإصلاح الأسري لتمكين الأسرة ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز الهوية الوطنية، وقالت إن هذه المبادرة تعزز من دور الأسرة، التي هي اللبنة الأساسية لبناء المجتمع المستقر، وأن وعي هذه الأسرة ووضوح الرؤية أمامها يساعد على نجاحها في الاستمرار وفي تربية الأجيال، وأضافت أن ما يصيب الأسرة من فشل يؤثر بشكل مباشر على مسيرة المجتمع ، ويهدر الطاقات والأموال.
دبي ـ «البيان»