قلد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، سمو الاميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسام العمل التطوعي، لحصول سموها على الشخصية المخضرمة في الاعمال التطوعية بالدولة والتي تستحق وسام العمل التطوعي محليا، كما كرم سموه مؤسسة دبي للإعلام عن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات.
جاء ذلك خلال الحفل الذي اقيم امس ونظمته جائزة الشارقة للعمل التطوعي لتكريم الفائزين في الدورة الثامنة محليا والرابعة عربيا للجائزة، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ صقر بن راشد القاسمي والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس هيئة الإنماء التجاري السياحي والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة والأمير يزيد بن عبدالله آل سعود.
كما حضر الحفل أحمد بن محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة وثاني عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري، وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة، ومديرو الدوائر والهيئات الحكومية بالإمارة، وجمع غفير من أهالي وأصحاب المكرمين.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة أن العمل التطوعي أضحى اليوم أحد أهم اركان نهضة المجتمعات، وركيزة أساسية في نشر روح التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد، فالعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح لدى كافة التجمعات البشرية منذ القدم، مشيرا الى أن العمل الخيري أو التطوعي لا يمثل مهنة بحد ذاتها، إنما يعتبر عملاً خالياً من الربح يقوم به فرد أو مجموعة من الأفراد من اجل الآخرين.
وأوضح سمو ولي عهد الشارقة أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي الرائدة في العالم العربي والتي اسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تأتي وللمرة الثامنة محليا والرابعة عربيا لتثمن الدور البارز والجهود الحثيثة للمتطوعين وما يقومون به من خدمات جلية لأوطانهم ومجتمعاتهم بشكل خاص والمجتمعات الدولية المختلفة بشكل عام.
كما قدم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي التهاني القلبية لجميع المكرمين بالجائزة في هذا العام، متمنيا منهم مواصلة ما هم عليه، ليكون ذلك داعما لباقي افراد المجتمع لخوض تجربة التطوع.
وأكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي ان الجائزة التي انطلقت منذ بدايتها بهدف نبيل، وغاية سامية من اجل نشر ثقافة التطوع واعمال الخير والعمل الاجتماعي باعتباره سمة حضارية تعكس مدى رقي الشعوب وتقدم الحضارات، وهو الامر الذي يتسق وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف ومنهج شريعتنا السمحة في خدمة الانسانية، مشيرا الى ان العمل التطوعي اصبح فلسفة لكثير من القيم التي تعزز مسيرة في خدمة المجتمع، حتى اضحى اسلوبا متميزا يؤمن به الافراد، تسير على نهجه كل المؤسسات التي تسعى الى ترسيخ منظومة القيم في اركان المجتمع.
ومن جانبه، قال الدكتور امين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة والامين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي ان علماء الإسلام قد اجمعوا على أهمية العمل التطوعي باعتباره تراثاً إسلامياً، وتكليفاً دينياً، لتحقيق التكافل الاجتماعي بأكثر من وسيلة، وبما يحقق التفاعل بين أبناء المجتمع الواحد، مشيرا الى حديث رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام هو خير دليل على ذلك عندما قال: (إن لله أقواماً اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، فحولها إلى غيرهم).
ومن جانبها، قالت الاميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل آل سعود رئيسة جمعية اسر التوحد الخيرية بالمملكة العربية السعودية: ان تكريمي اليوم هو تكريم لكل امهات ذوي الاحتياجات الخاصة وللعمل التطوعي في المملكة العربية السعودية، الذي يشهد نقلة نوعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على الجانب التنظيمي او التنفيذي، وإنني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن ذوي التوحد والفصام واسرهم والعاملين في مجال التطوع في المملكة العربية السعودية أعبر لكم عن مشاعرنا بالفخر والاعتزاز بأن تنبع هذه الجائزة الانسانية من دولة خليجية، ونحن على ثقة بأن يكون هذا التكريم دافعا قويا وحافزا يستنهض همم ابناءها للتطوع ونقل خبراتهم لغيرهم ممن لا خبرة لهم.
وفي ختام الاحتفال، قام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، يرافقه معالي حميد محمد القطامي والدكتور امين حسين الاميري، بتكريم الفائزين، وهم كالتالي: (اولا) وسام الشخصيات التطوعية المخضرمة في مجال الأعمال التطوعية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة. تم منح وسام العمل التطوعي إلى شخصيتين متميزتين وبارزتين في مجال الأعمال التطوعية بالدولة، انها سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية.
كما حصلت الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود رئيسة جمعية أسر التوحد الخيرية/ المملكة العربية السعودية، على وسام الشخصيات التطوعية المخضرمة في مجال الأعمال التطوعية على مستوى الوطن العربي.
اما عن فئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة، فقد تم منح وسام العمل التطوعي إلى مؤسسة متميزة وبارزة في مجال الأعمال التطوعية بالدولة، فقد تم منح الوسام الى مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.
كما تم تكريم المؤسسات العربية التي حازت موافقة لجنة التحكيم لنيل جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ولقد تم اختيار أفضل خمسة نماذج عربية ضمن 12 ترشيحا وصلت الى الجائزة من الدول العربية، وهي: جمعية الكرمل للثقافة والتنمية المجتمعية من فلسطين، مؤسسة محمد الخامس للتضامن من المغرب، المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بحي الربوة من السعودية، منظمة سول للتنمية من اليمن، وجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية من اليمن أيضا.
فئة المؤسسات والشركات
كما تم تكريم الاسماء الفائزة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المؤسسات والشركات الخاصة على المستوى العربي، فمن جامعة القديس يوسف تم اختيار غلوريا عبدو المنشطة الاجتماعية من جمهورية لبنان، كما تم تكريم د. سليمان رجب سيد احمد من مصر عن فئة الاسماء الفائزة عن البحوث في الوطن العربي.
وكرمت الجائزة الاسماء الفائزة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة الافراد، وهم: طه حسين حسن (الاعلام)، خليفة محمد خليفة عبدالله المحرزي، وشيخة عبدالله سعيد البحرين، مهلة حسن علي الملا، عائشة احمد بن مسعود، جبر صالح علي بدر، فيصل محمد عبدالله محمد، وخالد ابراهيم ابراهيم الحمادي عن العمل (الاجتماعي)، ونورة احمد عبيد المجنون الظنحاني (التعليم التربوي)، محمد عبدالرحمن احمد آل علي (الرياضة والكشافة).
مؤسسات التربية
ومن الجهات الفائزة عن فئة مؤسسات التربية: مدرسة المنار النموذجية للتعليم الأساسي ح2 للبنات- الشارقة، مدرسة أبي بن كعب للتعليم الأساسي بنين- رأس الخيمة، الجامعة الأميركية في الشارقة، مدرسة سودة بنت زمعة للتعليم الثانوي - عجمان، مدرسة الطليعة للتعليم الأساسي والثانوي بنات/أبوظبي.
فئة الطلبة
واما الفائزون عن فئة الطالبات، فهن: عايدة راشد عبيد دعيفس، ولاء نذير طيب، فاطمة علي محمد راشد الكعبي، ميرة جمال النعيمي، سارة عبدالرحمن لاذقاني، سارة فرج حسن فرج اميري، فاطمة محمد سالم سيف الطنيجي، ريم محمد عبدالله بن هويدن، آية نبيل رجا عبدالرحيم، فاطمة علي محمد الشمار، وعن فئة ذوي الاعاقة فقد فاز محمد عبدالله باقر بوكلاه في المجال التعليمي والتربوي.
فئة المتبرع بالدم المثالي
كما تم تكريم فئة المتبرع بالدم المثالي، حيث منح وسام المتبرع بالدم المثالي لأربعة أشخاص من مختلف المؤسسات الصحية بالدولة، والذين تبرعوا بدمائهم طوعاً لأكثر من 20 مرة، المتبرع بالدم المثالي من مركز خدمات نقل الدم والأبحاث - الشارقة ابتسام علي أحمد بوزنجال، والمتبرع بالدم المثالي من الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي مطر سيف الشامسي، والمتبرع بالدم المثالي من الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، سعود محمد علي الجنيبي.
وفي ختام التكريم كرم معالي حميد القطامي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، وتسلم التكريم نيابة عن سموه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة.
المؤسسات الحكومية المكرمة
تم تكريم الاسماء الفائزة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات، وهي: دائرة الشؤون البلدية/ بلدية العين، دائرة محاكم دبي، مؤسسة الشارقة للإعلام، مؤسسة دبي للإعلام، غرفة تجارة وصناعة الشارقة، برنامج (توطين) التابع لمؤسسة الامارات للنفع الاجتماعي في ابوظبي، وحدة الحرس الاميري بشرطة الشارقة، كما تم تكريم الاسماء الفائزة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المؤسسات والشركات الخاصة، وهي: مجموعة الصحراء بدبي، وايضا الاسماء الفائزة من فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية وهي: مركز الهدى لتحفيظ القرآن الكريم بالشارقة، وجمعية اصدقاء البيئة بالإمارات.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز



