برعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ورئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، كرم البرنامج أمس الأربعاء خلال حفل أقيم على مسرح وزارة الأشغال العامة بدبي ثلاث مجموعات من كلية الهندسة بجامعة الإمارات فازت بجدارة في مسابقة جائزة افضل تصميم عمراني ومعماري لمجاورة سكنية صديقة للبيئة، وجاءت بالتعاون بين برنامج زايد للإسكان وجامعة الإمارات.

وصرح محمد عبدالعزيز جاسم المدير العام للبرنامج بالإنابة أن اطلاق برنامج الشيخ زايد للإسكان لجائزة أفضل تصميم عمراني ومعماري لمجاورة سكنية صديقة للبيئة، هدفه العمل على الاستفادة من الكفاءات الشابة المواطنة في الدراسات والمشاريع المتعلقة بمجالات الإسكان وضمن الأهداف الإستراتيجية الرئيسية للبرنامج، ومشيرا إلى أن هذه المشاريع الفائزة سيتم تنفيذها باسم المجموعة التي أنجزتها مع إدخال بعض التحسينات.

وأكد جاسم أن الجائزة تعتبر من أهم المبادرات المتميزة والفريدة من نوعها لطللاب الجامعة ، وتمثل حافزاً مهماً لترسيخ مفهوم العمل الجماعي والمشترك لدى جميع الطلبة المقبلين على التخرج، وفي مختلف مجالات التخصصات الفنية والتخصصية لكلية الهندسة.

وأطلق البرنامج في شهر أبريل الماضي وبالتعاون مع جامعة الامارات مبادرة جائزة افضل تصميم عمراني ومعماري لمجاورة سكنية صديقة للبيئة وخصصت لخريجي كلية الهندسة في الجامعة، لاستثمار طاقات الكفاءات الشابة المتعلمة وتأهيلهم لسوق العمل من خلال ابراز إبداعاتهم ومهاراتهم وصقل خبراتهم العملية.

وتنافس على العمل للجائزة 12 مجموعة مكونة من 47 طالبا في تقديم أفضل وأحدث ما توصلت إليه العلوم والتقنيات الهندسية في مجال العمارة الحديثة والتخطيط، بإشراف لجنة تحكيم شكلت من نخبة مختارة من أساتذة الجامعة بالإضافة إلى أعضاء فريق مشروع التخرج المتميز في البرنامج ضمت كلا من المهندس عبدالله الخديم المدير التنفيذي للشؤون الهندسية والاسكان والمهندس عبدالله آل علي مدير ادارة الخدمات الهندسية.

21 ألف مساعدة سكنية

تحدث عبدالله الخديم المدير التنفيذي للشؤون الهندسية والاسكان رئيس لجنة الجائزة من خلال كلمة أوضح خلالها دور البرنامج في توفير السكن للمواطنين، ومشيرا إلى أن إجمالي المساعدات السكنية المقدمة للمواطنين وصلت إلى 21 ألف مساعدة سكنية منها 9500 يستفاد منها حاليا من جانب المواطنين.

وقال إن الجائزة هي من أولى الجوائز التي تم اطلاقها في استراتيجيته 2008-2010 بالتعاون مع الجامعات وفي هذا المجال التخصصي وكانت المحصلة والترجمة الحقيقية أنها لاقت اهتماما ودعما كبيرين من معالي الشيخ حمدان بن مبارك وتمثلت في زيادة المكافآت التشجعية والتكريمية للفائزين، وتمت ترجمته في استراتيجية البرنامج المقبلة لاطلاق جوائز اخرى يكون لها نفس الفائدة العلمية.

دبي - السيد الطنطاوي