تبدأ صباح الغد فعاليات برنامج «سينما الأطفال» بالمهرجان، ويفتتحها الفيلم المليء بالنجوم «كسارة البندق» الذي تقدّم نسخته الجديدة بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتدور أحداثه حول القصة نفسها التي ألهمت الموسيقار العالمي الشهير تشايكوفسكي في العديد من مقطوعات الباليه التي ألفها.

ويتناول حكاية ماري (إيلي فانينغ) ـ تسع سنوات، حيث يسهم وصول خالها ألبرت (ناثان لين) محملاً بكسارة البندق السحرية كهدية لها، في إدخال البهجة إلى نفسها وإخراجها من الملل الذي أحاط بها خلال عيد الميلاد.

وفي هذا اليوم، تدب الروح في كسارة البندق التي تصحب ماري في رحلة إلى عالم سحري من الجنيات والحلويات وألعاب عيد الميلاد التي تدب فيها الحياة.

وبالإضافة إلى جون تورتورو، فرانسيس دي لا تور، وريتشارد غرانت ضمن طاقم العمل، يضم الفيلم أيضاً ثماني أغنيات جديدة للشاعر الغنائي الحائز على جائزة الأوسكار، السير تيم رايس، مؤلف المقطوعة الموسيقية الخاصة بكل من «الأسد الملك» و«إيفيتا».

يبدأ الفيلم البولندي «شجرة السحر»، أحد أكثر أفلام الأطفال حصداً للجوائز خلال هذا العام، مع مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بقطع شجرة البلوط القديمة دون أن يدركوا مدى قوتها، وتحتفظ مئات الأشياء والأدوات المصنوعة من خشبها بالقوة الغامضة لهذه الشجرة.

بما في ذلك كرسي أحمر يستطيع المشي والقتال وتحقيق رغبات كل من يجلس عليه.، وعندما يجد الكرسي طريقه إلى منزل جديد يقطنه ثلاثة أطفال صغار، تبدأ سلسلة من الأحداث الشيقة.

ومن اليابان، يستعرض فيلم «جزيرة النسيان: هاروكا والمرآة السحرية» ما يحدث لكنوز الطفولة بعد أن يدخل الإنسان مرحلة البلوغ، حيث يلتقي هاروكا.

البالغ من العمر ستة عشر عاماً، بطريق الخطأ بمجموعة من المخلوقات البغيضة التي تتسلل إلى عالمنا من بعد مختلف لجمع الذكريات الخالية واللحظات المنسية واستخدامها لبناء مدينتهم الخاصة، ويجمع الفيلم الحائز على الجوائز بين فن التحريك الياباني وتقنية التحريك ثلاثي الأبعاد.

ويروي فيلم التحريك الآخر «سر إليانور» من فرنسا، قصة ولد صغير يقاتل لإنقاذ أبطال القصص الخيالية، وعلى الرغم من أنه ليس من هواة المطالعة ولا يتقن القراءة، يكتسب ناثانيل هواية جمع الكتب القديمة من خالته، وعندما يقرر والديه بيع الكتب، يدرك نات أنها الملجأ الوحيد للشخصيات الخالدة في الذاكرة من أدب الأطفال.

وفي مكان آخر في عمق الجبال النرويجية، تقف الأقزام الزرقاء في حراسة الفضة التي تحول النهار إلى ليل، وبعد سرقة الفضة، يتوجب على أميرة

الأقزام «بلوروز» التغلب على خوفها من العالم الخارجي لاسترجاع الفضة وإنقاذ العالم من الظلام، وهكذا تبدأ مغامرات فيلم «الفضة السحرية».