رفع وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في ختام أعمال مؤتمرهم العام الحادي والعشرين أمس، برقية شكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لما يحظى به التعليم من رعاية خاصة من سموه، وتوجيهات سموه نحو تعزيز العمل التربوي الخليجي المشترك.

كما رفع الوزراء برقية مماثلة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لاهتمام سموه البالغ بمسيرة التعليم الإماراتية والخليجية، وحث سموه الدائم على ضرورة العمل التكاملي بين الدول الأعضاء في مكتب التربية.

نقلة نوعية بالمناهج

من جانبه عبر معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم عن بالغ الشكر وعظيم الامتنان للقيادة الحكيمة بالدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للدعم اللامحدود والرعاية الدائمة لمسيرة التعليم، مشيراً إلى نجاح الدورة الحالية في اجتماعاتها التي كانت في جو من الحوار والنقاش وتبادل الآراء والأفكار لما فيه تحقيق التطوير والنهوض بالتعليم في المنطقة وتعزيز مسيرة العمل المشترك لدول الخليج العربية.

وأشار معاليه إلى اهتمامهم ببحث العديد من القضايا والموضوعات ومنها إعداد المشروعات وخطة العمل للمكتب للعام (2011-2012) مع التركيز على عدة جوانب لدعم العملية التعليمية ومنها ضرورة تطوير المناهج وإحداث نقلة نوعية فيها، كذلك الاهتمام بالتقنيات الحديثة والاستفادة من التجارب والممارسات والخبرات التقنية العالمية واستثمار ذلك في التعليم بشكل فعال. مؤكداً أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن كل التوصيات متمنياً للجميع التوفيق وتحقيق الأهداف المرجوة لما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة.

توصيات وجلسات عمل

وكان المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج اختتم جلساته أمس بعدد من التوصيات التي أكدت ضرورة العمل على تعزيز التعلم الالكتروني بالتعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء من خلال تبادل الخبرات والتجارب فيما بينها وتعميم التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال على الدول الأعضاء، والعمل على تعزيز جهود الدول الأعضاء بالمكتب لتنفيذ مسابقات برنامج أولمبياد الرياضيات، وتطوير مشروعات وبرامج العمل التربوي خلال المرحلة المقبلة بما يتفق وأهداف مكتب التربية العربي، ومكتسبات العمل الخليجي المشترك.

وشهدت الجلسة الختامية للمؤتمر تسمية علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، ليكون رئيساً للمجلس التنفيذي لمكتب التربية خلال الدورة المالية المقبلة التي تستغرق عامين.

كما تناولت الجلسة مجموعة من المقترحات التي قدمها الوزراء والتي تدور حول تطوير العمل خلال الدورة الجديدة الحادية والعشرين للمؤتمر العام، والاستمرار في تنفيذ المهام المتعلقة بقطاع التربية والتعليم في الدول الأعضاء.

ووجه معالي القطامي الدعوة إلى وزراء التربية والتعليم، لحضور تدشين مركز تطوير اللغة العربية التابع لمكتب التربية العربي، والذي تحتضنه دولة الإمارات في الشارقة، والمشاركة في مؤتمر اللغة الأم الذي يعقد في المناسبة نفسها فبراير 2011، وجدد الدعوة إلى الوزراء لحضور فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمعرض المصاحب له معتبراً أن مشاركتهم تعزز من فرص نجاح هذه الفعاليات.

في السياق ذاته وجه الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، الدعوة إلى الوزراء لحضور المؤتمر العالمي للتعليم الذي تنظمه المملكة في يناير 2011.

أبوظبي ـ لبنى أنور