بلغ عدد ضحايا الاتجار بالبشر خلال العام الجاري بالدولة 64 ضحية في حين بلغ عددهم 39 خلال العام 2009 في 7 قضايا تم الحكم فيها وفق ما أكدته سارة شهيل مديرة مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر.
وأكدت شهيل في كلمة لها أمس خلال ندوة الأطفال والحرب التي نظمتها هيئة الهلال الاحمر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل ان دولة الامارات كانت من اوائل الدول التي ادركت مبكرا حجم المأساة الانسانية التي يواجهها المتأثرون والضحايا واصدرت القانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006 في شأن مكافحة الاتجار والمكون من 16 مادة عقوبات صارمة ضد مجرمي الاتجار بالبشر تتراوح هذه العقوبات بين السجن لمدة عام والسجن مدى الحياة وانشأت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ووضعت استراتيجية وطنية متكاملة كما اصدر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الهلال الاحمر الاماراتي قرارا بإنشاء مراكز ايواء بالدولة وهي مؤسسة غير ربحية للنساء والاطفال ضحايا الاتجار بالبشر.
وقالت شهيل ان مراكز ايواء تعمل حاليا لتفعيل الخط الساخن بعدة لغات خلال الاشهر القادمة لتشجيع المزيد من الضحايا على الافلات من براثن الاستغلال واللجوء الى المركز والذي تشرف عليه موظفات متدربات على التحاور مع ضحايا الاتجار بالبشر وتم تشكيل لجنة لتعديل القانون 51 المختص بالاتجار بالبشر فمن خلال عملنا في مراكز ايواء وتعاملنا القريب واليومي مع الضحايا وقضاياهن كان لمراكز ايواء الشرف في المشاركة في العمل على وضع وتعديل بنود القانون.
أبوظبي - ماجدة ملاوي
