اعتذر المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعى عن عدم زيارة نقابة الصحافيين المصريين للتضامن مع صحافيي «الدستور» المعتصمين بمقر النقابة، والتي كانت مقررة مساء أمس، وذلك نتيجة رفض نقيب الصحافيين مكرم محمد أحمد استقبال البرادعي دون طلب رسمي. بدورها، اعتبرت الحملة المستقلة لدعم البرادعي في بيان لها، الرفض بأنه «إهانة لكل مصري ووصمة عار على جبين كل صحافيي مصر».

موضحة أن التعلل بضرورة وجود تصريح مسبق «يحول قلعة الحريات إلى سجن، يجب على زواره استخراج التصريحات اللازمة لدخوله». وأضاف البيان أن «ما حدث يسيء للنقيب، خاصة في الوقت الذي أكد فيه صحافيو الدستور في بيانهم أن الضغوط الأمنية هي السبب في رفض الزيارة».

القاهرة ـ عماد الأزرق