شهد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أمس، في أولى جلساته بعد أكثر من شهر على تعطيلها وفقدانها النصاب القانوني، حالة من الهرج والضوضاء والتراشق الكلامي.

وبعد يوم واحد من تقديم ثلاث كتل نيابية استجواباً بحق رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، على خلفية الأحداث الأمنية التي وقعت ليل الأربعاء خلال ندوة «إلا الدستور»، حال عدد من النواب دون تشابك بالأيدي بين النائبين جمعان الحربش وفلاح الصواغ من جهة والنائب عدنان المطوع من جهة أخرى على خلفية أحداث الندوة، كما شهدت الجلسة تعالي الأصوات بين عدد من النواب المحسوبين على المعارضة والحكومة، ما أدى برئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي إلى رفع الجلسة مؤقتاً.

وبينما رفض الخرافي مناقشة رسالة واردة على جدول أعمال الجلسة تتعلق بإسقاط الحصانة عن النائب د. فيصل المسلم في قضية «شيك ناصر المحمد».. وافق المجلس على رفع الحصانة عن النائب مبارك الوعلان في قضية مرئي ومسموع، فيما رفض رفع الحصانة عن 5 نواب آخرين.

الكويت ـ بدر سالم

التفاصيل في عالم واحد