انطلقت في أبوظبي أمس أعمال منتدى الحفاظ على الحياة البحرية 2010 الذي تنظمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة بحضور خبراء من مختلف دول العالم لمناقشة أوضاع البيئة البحرية والعمل على إيجاد حلول مشتركة لمشكلة الحفاظ على أنواع الكائنات الحية البحرية.
وأكدت رزان المبارك المدير العام لجمعية الامارات للحياة الفطرية انه لطالما تميزت سواحل منطقة الخليج بغناها وتنوع الكائنات البحرية التي تقطنها، إلا أن بقاء معظمها مهدد بخطر الانقراض، حيث يشهد الهامور انخفاضاً كبيراً في أعداده نتيجة لتعرضه للصيد الجائر، بينما تصارع سلاحف منقار الصقر لبقائها في وجه فقدانها لمواطنها الطبيعية نتيجة للتطور الساحلي، إضافة إلى العديد من الأنواع مثل أسماك القرش والأطوم وغيرها والتي تواجه تحديات كبيرة تهدد قدرتها على البقاء.
وقالت: لقد كان أجدادنا غواصين وصيادين وتجار بحار، وهذه العلاقة مازالت تشكل محوراً أساسياً في هويتنا الوطنية وموروثنا الثقافي. ولكن مؤخراً، وقعت البيئة البحرية عالمياً ومحلياً تحت ضغط متزايد يهدد بقاء العديد من سكانها.
من جانبها قالت الدكتورة سوزان ليبرمان، مديرة السياسات الدولية في مجموعة بيو البيئية ان المنتدى يهدف إلى توفير منصة لخبراء البيئة البحرية من الخليج ومن الدول الأخرى للتحاور حول مستقبل أنواع الكائنات البحرية على المستوى الإقليمي، ولوضع استراتيجيات محلية للإدارة وللحفاظ على الأحياء.
وأشارت الى ان المنتدى سيعمل خلال ثلاثة أيام على التوصل إلى حلول على المستويين المحلي والعالمي ليتم تطبيقها فيما بعد من أجل مواجهة المخاطر التي تواجه التنوع البيولوجي للبيئة البحرية في المنطقة، وهي تشمل الحيتان، والدرافيل، وأبقار البحر (الأطوم)، وأسماك القرش، والسلاحف البحرية، والشعاب المرجانية، والمواطن الطبيعية لهذه الكائنات.
وسيناقش الخبراء في منتدى الحفاظ على الحياة البحرية عدة مواضيع رئيسية ومنها حماية المواطن الطبيعية للكائنات البحرية، والحد من آثار التنمية الساحلية على البيئة، وحماية أسماك القرش والحيتان والشعاب المرجانية والأطوم، كما سيناقشون البرامج الإقليمية لحماية البيئة البحرية في اليمن، وعمان، والكويت، والإمارات.
أبوظبي - ماجدة ملاوي