سادت الفرحة لجان صفوف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي وذلك من سهولة أسئلة امتحان مادة التربية الإسلامية، وبعد أن خرجوا من اللجان وقفوا في تجمعات يتبادلون التهاني لمرور امتحان 6 مواد لطلبة العلمي و8 مواد لطلبة الأدبي وذلك أمام أبواب المدارس، وشد طلبة العلمي بعد ذلك الرحيل إلى منازلهم ليكملوا فرحتهم بباقي الامتحانات وحتى تتحقق هذه الأمنية لابد من متابعة مذاكرة مادة الكيمياء، ولكن طلبة الأدبي متوقعين سهولة الجغرافيا وذلك على غرار المواد السابقة.
ومن جانبه أكد أحمد مساعدة موجه أول تربية إسلامية منتدب في إدارة التقويم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، أن هناك توجيهاً من الوزارة بإلغاء مهارات الحفظ في الامتحانات النهائية ووضعها في التقويم المستمر حتى تفسح المجال لمفردات المنهاج الاخرى حتى تقاس من الامتحان.
وعبر الأستاذ جمال الشيبة من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي عن سعادته وفرحته بعد لقائه طلاب الصف الثاني عشر أمس، وذلك بعد أن اجتازوا امتحان التربية الإسلامية بسهولة ومن دون أي اعتراض، وقال الشيبة إن نظام الثلاثة فصول هو قرار حكيم بدأنا نحصد نتائجه الايجابية عند أبنائنا وطلابنا، وأول هذه النتائج هي تقليص فترة الامتحانات عند طلاب النقل ( من السادس إلى الحادي عشر ) إلى خمسة أيام.
وقالت فايزة عبد الكريم مديرة مدرسة زعبيل الثانوية بنات، ان طلبة الثاني عشر لم يعانوا من اي مشاكل في مستوى أسئلة امتحان التربية الإسلامية.
ومن جانبها قالت أمينة أحمد مدرسة مادة التربية الإسلامية في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، إن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط.
وأعربت طالبات العلمي والأدبي في مدرسة زعبيل الثانوية عن سعادتهن لسهولة مادة التربية الإسلامية، كما يتطلعن للانتهاء من الامتحان واجتياز باقي المواد بسهولة، أما طلبة مدرسة عمر بن الخطاب فقالوا إن الامتحان جاء في متناول الطالب ومن أهم الأشياء أنه خال من حفظ الآيات القرآنية والأحاديث، ولكن يعتمد على الفهم والتركيز، موضحين أنه مشابه للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة.
دبي - رحاب حلاوة
