يشارك المخرج المصري إبراهيم البطوط بفيلمه الأخير «حاوي» ضمن سوق دبي السينمائي، حيث تتاح مشاهدة الفيلم لجميع الشركات السينمائية المشاركة ضمن السوق.
وقد حصل «حاوي» على جائزة أفضل فيلم عربي من مهرجان الدوحة ترابيكا السينمائي الدولي أكتوبر الماضي في عرضه العالمي الأول، ويستعد لعرضه الدولي الأول ضمن مهرجان روتردام السينمائي الدولي في يناير المقبل.
ويشارك البطوط أيضاً ضمن ملتقى دبي السينمائي، بمشروعه السينمائي الجديد «علي معزة» ويرافقه المنتج حسام علوان، ويتيح الملتقى فرصة اللقاء بعدد كبير من شركات الإنتاج التي قد تشارك في إنتاج مشاريع سينمائية ضمن الملتقى.
كما سيكون الفيلم مرشحا لعدد من الجوائز المادية المصاحبة لفعاليات الملتقى والمقدمة من قبل مهرجان دبي السينمائي الدولي وعدد من الشركات السينمائية المختلفة.
وقد ساهم الملتقى على مدار الأعوام السابقة في تقديم عدة مشاريع سينمائية مهمة من أنحاء العالم العربي مثل: المصري رسائل البحر للمخرج الكبير داوود عبد السيد، العراقي ابن بابل للمخرج محمد الدراجي، والفلسطيني أميركا للمخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس.
ويؤكد إبراهيم البطوط أن «علي معزة» هو مشروع مختلف تماما عن الأفلام الثلاثة السابقة التي قدمها، لكنه يتشابه معها في أن كل الأبطال من الوجوه الجديدة، وسيصوره بالطريقة نفسها التي صور بها أفلامه السابقة.
وينضم البطوط كذلك ضمن المنتدى في حلقة نقاش بعنوان حرية الإبداع وذلك صباح يوم الخميس المقبل، ومن المعروف عن البيئات المراقَبة أنها أنتجت بعضا من أبرز الأعمال الإبداعية الاستثنائية، إذ يبدع الفنانون في مراوغة القواعد والقوانين لكي يصنعوا أعمالهم مستعينين بالفن وسيطا، وكيف يعمل صانعو الأفلام ضمن هذه الأجواء المقيدة؟
تنظر حلقة النقاش في تأثير الرقابة على السينما وتستطلع بعض الأمثلة البارزة من الفن السابع في غياب الحرية، يدير حلقة النقاش أليسا سيمون من مجلة فارايتي الأميركية، ويشارك إلى جانب البطوط المنتج والمخرج المصري شريف مندور واللبنانية هانية مروة من مؤسسي جمعية بيروت دي سي ومدير مشروع سينما مترو بوليس في بيروت.
ويعلق البطوط على فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي قائلاً: يعتبر فرصة سنوية مثالية للتواصل مع سينمائيي العالم إضافة إلى وجود مساحة واضحة ومؤثرة للسينما العربية ضمن جميع فعاليات المهرجان.
تخصص المخرج إبراهيم البطوط في بداية مشواره في إخراج وتصوير الأفلام التسجيلية وقام بإخراج العديد منها، وبعدها اتجه إلى إخراج الأفلام الروائية والقصيرة.
حيث قدم أول أفلامه الروائية الطويلة «إيثاكي» عام 2005، والذي حصل من خلاله على جائزة أفضل فيلم من مهرجان لقاء الصورة بالمركز الفرنسي، كما أنه صور الفيلم التسجيلي الشهير «سلطة بلدي» للمخرجة نادية كامل، وفي عام 2009 قدم البطوط أهم أفلامه الروائية «عين شمس» الذي شارك في أكثر من 45 مهرجانًا سينمائيًا حول العالم.
