أطلق مستشفى العين ست عيادات فرعية جديدة متخصصة في طب أمراض الأطفال، وذلك تماشياً مع الرؤية المستقبلية لإمارة أبوظبي، لتوفير رعاية صحية مجتمعية عالمية المستوى، وستركز العيادات الجديدة على تخصصات، أمراض الربو للأطفال، أمراض الكلى والمسالك البولية للأطفال، مرض السكري، السمنة وأمراض سن المراهقة.

ربو الأطفال

وأوضح الدكتور معتوق زبيدا اختصاصي أمراض الربو واستشاري معهد صحة الطفل، ان الربو مرض شائع وانتشاره يزداد بشكل ملحوظ وهناك ارتفاع في معدل الإصابة في دولة الإمارات، ونحن بحاجة إلى أن ننظر في هذه المسألة كون هذا المرض يسبب اعتلالا للأطفال، ويجعلهم يغيبون عن المدرسة. ولذلك فان معهد صحة الطفل بمستشفى العين، يتخذ خطوات فعالة في هذا الشأن عبر بدء تشغيل عيادات متخصصة في طب أمراض ربو الأطفال من قبل أطباء من ذوي الخبرة في هذا المجال.

وأوضح الدكتور مهند مرح، المتخصص في أمراض كلى الأطفال والمستشار بمعهد صحة الطفل أن مرض السلس البولي يؤثر على نحو 15 بالمئة من الأطفال في سن 5 سنوات، والأطفال الذين لا يتم تشخيص حالتهم وعلاجهم قد يعانون من ضعف في تقدير الذات، ومن مشاكل اجتماعية وتأثير سلبي على التحصيل الدراسي والأكاديمي، وعيادة مرض السلس البولي لدى الأطفال تقدم أحدث أساليب العلاج المتطورة في هذا المجال المتعدد التخصصات، مع دعم كامل من نخبة من أبرز علماء النفس وأطباء الأطفال.

سكر الأطفال

تشير الدكتورة أماني عثمان طه، الخبير الاستشاري في مرض سكري الأطفال إلى ان المصابين بالنوع 1 والنوع 2 من داء السكري، يتم علاجهم في هذه العيادة التي سيكون لها فريق يتألف من أربعة أشخاص، بينهم استشاري في طب الأطفال، ومتخصص في مرض السكري، واختصاصي تغذية، وآخر في علم النفس.

والنوع 1 من مرض السكري هو أحد الأمراض المزمنة شيوعا في مرحلة الطفولة والمراهقة. ويعد مرض السكري لدى الأطفال والمراهقين تحديا وتعقيداً، فالمرض يؤثر بشكل كبير على نمط حياة المرضى وكذلك حياة أسرهم، وينبغي أن يتاح لجميع الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري فرصة الوصول لفريق متعدد التخصصات في هذا المجال للعلاج.

أشار الدكتور كيه إن أر ناث رئيس قسم حديثي الولادة إلى أن مرض الصفرة في الأطفال الرضع شائع جداً في الدولة، وبهذه العيادة سنكون قادرين على تقديم دعم خاص لأولئك الأطفال، والكشف الفوري لمرض الصفرة عبر الجلد، ومشورة التغذية، وتوثيق معالم النمو، والمعلومات وتقديم المشورة للوالدين.

عيادة السمنة

يقول البروفيسور أندرياس بويك، إن مرض سمنة الأطفال تحد متعدد المهام ويحتاج إلى تعاون وثيق من كافة الأطراف المعنية ومن الأهمية أن تبدأ في أقرب وقت ممكن لمنع السمنة عن طريق تغيير العادات الغذائية وزيادة الأنشطة البدنية، وينبغي تعليم الأطفال ضرورة النظم الغذائية الصحية والتدريبات بداية من الحضانة.

عيادة المراهقة

أوضح الدكتور سالم بن عثمان، رئيس وحدة طب الأطفال العام بمعهد صحة الطفل، أن المراحل المختلفة لدورة الحياة هي الرضاعة والطفولة والمراهقة، ولكل مرحلة احتياجاتها الخاصة بها ومتطلباتها. وفي الحالات المزمنة، سواء كان ذلك بالفطرة أو مكتسبة، يجب أن تتابع بشكل مستمر من قبل طبيب للأطفال على دراية بالأمراض النادرة، وهناك حاجة ملحة لوجود خبراء للتعامل مع هذه المتطلبات.

العين ـ داوود محمد