أكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص ـ بناء على استفسار من «البيان» ـ أن كبسولات (الرجل) المغشوشة والتي تستخدم لعلاج الضعف الجنسي غير مسجلة وغير مسموح بتداولها داخل الدولة.

وقال إن الوزارة تلقت بيانا أمس الأول من هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية (اف دي ايه) أكدت فيها أن التحاليل التي أجرتها على المستحضر أثبتت احتواءه وغشه بمادة السلدنافيل sulfoaildenafil الكيماوية وهي المادة الفعالة في عقار الفياجرا في حين أن الشركة المنتجة لهذا الدواء تدعي أن محتويات المستحضر عشبية خالصة وتعد مكملا غذائيا.

وقال الدكتور الأميري انه على الرغم من أن مثل هذه المستحضرات غير مسجلة أو مسموح بتسويقها داخل الدولة، إلا أنها تباع وتوزع على نطاق واسع عبر شبكة الإنترنت باعتبارها مستحضرات عشبية، حيث يقوم البعض بشرائها مباشرة عبر الشبكة، أو عند سفرهم خارج الدولة، ما قد يشكل مخاطر صحية جسيمة.

حيث تؤدي إلى حدوث انخفاض حاد في ضغط الدم لدى مستخدميها خاصة إذا كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو يستعملون أدوية تحتوي على النيرات التي تتفاعل بصورة خطيرة مع مادة السلدنافيل وقد تؤدي إلى الوفاة. ونصح بتجنب استخدام هذه الكبسولات والتخلص منها فورا حال وجودها لأن استعمالها بناء على افتراض خاطئ وهو أن محتوياتها عشبية خالصة ولا تسبب أي أضرار هو مكمن الخطورة.