ثمنت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة البيان الختامي الصادر في ختام فعاليات «ملتقى غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» والذي أقامته أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد مؤخراً وتحت رعاية كريمة من سموها .
وقالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم في بيان صحافي صدر عن الجائزة أمس ان أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تركز خلال برامجها وأنشطتها المتنوعة على استثمار الذات والوقت لدى الأطفال والشباب والفتيات في ممارسات وأعمال بناءة وهادفة في مجملها خدمة الوطن والبيئة وتأكيداً لذلك تم تخصيص محور خاص بالإبداع البيئي ضمن منظومة ومحاور الجائزة.
وأضافت ان انتهاء «ملتقى غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» يأتي مكملاً ومعززاً لرسالة الجائزة في توفير أقصى درجات الأمن والأمان البيئي وحماية الطفولة والناشئة والشباب والفتيات من مخاطر التلوث والهدر البيئي وتثقيفهم بأسمى قواعد القيم البيئية السامية كما تأتي هذه التظاهرة تناغماً مع استراتيجية الدولة في مجال الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة ولتحقيق أهداف الملتقى والمتمثلة في غرس القيم البيئية الفاضلة في نفوس الأبناء من منظور إسلامي واستقطاب القطاعات الأسرية نحو التنمية البيئية وكيفية المحافظة عليها.
إضافة إلى ترسيخ الثقافة البيئية في المجتمع بصفة عامة وشرائح الطفولة والشباب بصفة خاصة إلى جانب تأكيد الدور الحضاري والريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الأمن والأمان البيئي واستقطاب كل المؤسسات الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام للاهتمامات البيئية ومنظومة التنمية المستدامة.
وأشادت بأوراق العمل التي قدمت ومشاركة الحضور وتفاعله خلال انعقاد الملتقى ومناشدة كل المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية والدينية والثقافية وجمعيات النفع العام والجمعيات التطوعية في مجال حماية البيئة وكل المؤسسات الإعلامية والتوعوية وإيلاء البيان الختامي للملتقى الأهمية القصوى وتفعيل كل مضامين التوصيات قدر الإمكان.
ولفتت إلى انه واستشعاراً من إدارة الجائزة بأهمية هذه التظاهرة ونجاحها فقد تقرر تثبيت الملتقى بصفة سنوية نظراً لأهميته وجدواه؟ حيث ان البيان الختامي للملتقى والذي يمثل التوصيات الختامية صدر أمس وتم اعتماده من اللجنة العليا للملتقى؟ كما تم تعميمه على كل الجهات المعنية.
كما تضمن البيان الختامي للملتقى التركيز على التوعية البيئية الالكترونية وتشجيع الأطفال على الابتكار وإنشاء موقع تعليمي بيئي متخصص وطباعة البحوث الفائزة بجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في المجال البيئي كل ثلاث سنوات.
وإدخال القضايا البيئية كموضوع أساسي في مسابقات الجائزة في الموسم الرابع عشر 2011 - 2012 إلى جانب زيادة معدل الورش والدورات التي تنفذها الجائزة في المدارس وترسيخ ثقافة أهمية زرع الأشجار لدى الأطفال وذلك من خلال زرع شجرة التخرج لكل طالب سنوياً واستمرار الجهود التربوية للجائزة في مجال بناء قدرات الأطفال في المجال البيئي وتأهيل مدربين من الشباب لتقديم ورش عمل ودورات في المدارس.
وقد أبدت الجهات المعنية ارتياحها وتفاعلها مع أطروحات الملتقى كما أشادت العديد من السفارات والقنصليات والمؤسسات الدبلوماسية بالتظاهرة من خلال النداء البيئي الإنساني والذي أطلقه أطفال الجائزة في يوم افتتاح الملتقى.
برقيات تهنئة
تضمن الملتقى رفع برقية تهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بذكرى اليوم الوطني التاسع والثلاثين وتثمين دور الدولة في تعزيز الأمن والأمان البيئي وإرسال برقية شكر إلى حرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة وراعية الملتقى على دعمها وجهودها المخلصة لإنجاح فعاليات ملتقى «غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» وتثبيت فعالية سنوية خاصة بثقافة البيئة على أن تتزامن مع احتفالات البلاد باليوم الوطني للبيئة في 4 فبراير والسعي لترسيخ المفاهيم الدينية البيئية لدى الأطفال والشباب ومناشدة المجلس الوطني للإعلام وكل المؤسسات الإعلامية بالدولة التأكيد على أهمية تسليط الضوء على المخاطر البيئية قبل وقوعها.
(وام)