استنبط علماء بيولوجيا، متخصصون في تركيب الفم، نعناعا يستطيع مكافحة التسوس باستخدام عنصر يدعى «كافيستات». ويحتوي هذا العنصر على مكونين يحميان الأسنان، الأول هو الحمض الأميني أرجنين، الذي يقوم بعملية أيض غذائي لنوع معين من البكتيريا تعمل على معادلة الحمض الذي تنتجه المواد السكرية.

ويؤدي ذلك إلى رفع درجة الحموضة للحيلولة دون حدوث أية أضرار للأسنان. كما يطرح «كافيستات» مركبات كيميائية أخرى تعمل على وقاية الأسنان ومنع ذوبان مكوناتها المعدنية.

والمعروف أن الصودا، الحلوى، والأغذية المعالجة يدخل في تركيبها السكر، الذي يسبب تسوس الأسنان ونخرها. وفي غضون السنوات الأربعين الماضية لاحظ الخبراء حدوث انخفاض في تسوس الأسنان لدى الأطفال، لكن بحسب إحصائيات مركز مراقبة الأمراض فإن هذا المنحنى آخذ بالانعكاس الآن. ولحل هذه المعضلة اكتشف أحد الباحثين في جامعة «ستوني بروك» الأميركية طريقة لاستخدام الحلوى للوقاية من التسوس ونخر الأسنان.

فقد لاحظ هذا الخبير الأميركي أن لعاب الإنسان هو أكبر واق من التسوس. وأمضى 40 عاما في الدراسة والبحث، تم خلالها إنفاق أكثر من مليار دولار، في محاولة لتحديد مكونات اللعاب وسبب قدرته على مكافحة التسوس.