استقبل اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، في مكتبه، الشيخة عائشة خليفة أحمد آل خليفة من المكتب الوطني للأنتربول في مملكة البحرين الشقيقة، التي تشارك في أعمال اجتماع فريق الأنتربول الثالث حول جريمة تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في أكاديمية شرطة دبي.
وأكد اللواء خميس المزينة للشيخة عائشة آل خليفة، أن شرطة دبي تحرص بشكل مستمر على تعزيز العلاقات والشراكات مع مختلف الجهات الأمنية وعلى كافة الأصعدة، حيث إن توجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في هذا الجانب واضحة، خاصة وأن شرطة دبي والجهات الأمنية في مملكة البحرين على تواصل وتعاون مستمر في مختلف المجالات الأمنية.
كما قدم اللواء المزينة نبذة تعريفية عن مهام إدارة الأدلة الإلكترونية التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وبعض الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وعقب اللقاء اصطحب اللواء المزينة ضيفة القيادة، لزيارة غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، حيث تعرفت الشيخة عائشة آل خليفة إلى تجهيزات الغرفة التي تُعد من احدث غرف العلميات على مستوى العالم، والتقنيات المستخدمة في مراقبة حركة السير والمرور على طرقات إمارة دبي.
من جانبها، عبرت الشيخة عائشة خليفة آل خليفة عن سعادتها بتواجدها في جهاز امني يُعد أحد أفضل الأجهزة الأمنية على المستوى العالمي، والمتطور من حيث الإمكانات وتواجد الخبرات والكوادر البشرية المتعلمة والمتخصصة في المجال الأمني.
ومن جهة ثانية اختتم فريق الإنتربول لإقليم الشرق الأوسط وأفريقيا أعمال اجتماعه الثالث الذي تنظمه الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي بمناقشته جملة من المواضيع تتعلق بالجريمة الإلكترونية باعتبارها تهديدا مستحدثاً، مستعرضاً ابرز التحديات التي تواجه دول الشرق الأوسط عموما والبلدان العربية بشكل خاص.
وأكد الرائد سعيد الهاجري رئيس قسم التحقيقات الإلكترونية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أن أعمال اليوم الثاني والأخير من الاجتماع ركزت على الجانب الأكاديمي وأعطت الفرصة لإثراء محاضر الاجتماع، بالنظر إلى كون الجريمة الإلكترونية تأخذ أبعادا متعددة وتتطور بإيقاع سريع ولا يمكن معالجتها دون الاستعانة بالخبرات الأكاديمية وتحديث المعلومات اللازمة للتصدي لهذا النوع المستحدث من الجرائم.
من جانبه تحدث الدكتور إبراهيم موسى باجيلي، بروفسور مساعد ومدير المختبر الشرعي للجريمة الإلكترونية في جامعة زايد حول التحديات التي واجهت عمليات التحقيق الخاصة بالأجهزة الشرطية في الجرائم الإلكترونية، موضحا أن عقبة اللغة تعد من أهم الاعتبارات التي يجب أخذها بعين الاعتبار في إعداد وتأهيل الكوادر الشرطية الموكلة لها مهام التحقيق، حيث نجد أن معظم المصطلحات الخاصة بالحاسب الآلي موجودة باللغة الإنجليزية المتخصصة.
كما تعاني المنطقة من قلة الإحصائيات المبنية على نتائج البحوث المعدة بطريقة علمية توضح حجم المشكلة بالأرقام لتستطيع الجهات المعنية صياغة الحلول المناسبة ورصد الميزانيات الخاصة بعمليات التأهيل والتدريب للعاملين في عمليات التحقيق في الجرائم الإلكترونية، ولأفراد الجمهور على حد سواء.
