أنهى طلاب منطقة العين التعليمية من القسمين العلمي والأدبي امس ،جولة جديدة وسط الارتياح العام في امتحان مادة الأحياء ، وجاءت الشكوى الوحيدة هذه المرة من المعلمين، الذين اشتكوا من خروج الطلاب قبل منتصف الوقت المحدد،عكس السنوات الماضية ،حيث كان الطلاب يتمسكون بالورقة الامتحانية حتى الدقائق الأخيرة من الوقت المخصص قبل أن تسحب منهم وكانت المدة المحددة أطول من الوقت الحالي ،في إشارة غير مباشرة إلى أن الطلاب يؤدون الامتحان بكل سهولة وارتياح في ظل تناسب الوقت مع حجم المادة الامتحانية المحددة والوحدات المقررة.
وامس خرج الطلاب وسط حالة من الارتياح العام ،حيث اتفق طلاب القسم العلمي في كل من ثانوية زايد الأول وثانوية خليفة وثانوية خالد بن الوليد وثانوية الصاروج للبنات على أن امتحان مادة الأحياء جاء استمرارا للأيام السابقة، من حيث السهولة والبساطة والوضوح، ويتناسب مع كافة المستويات والفروق،وشاملا للوحدتين المقررتين في الفصل الأول ،سيما السؤال متعدد الإجابات الذي غطى نسبة 40% من الأسئلة والفقرات وحتى الرسوم والمصطلحات وكانت بعض الفقرات أكثر عمقا وتنوعا لتناسب مهارات التفكير العليا والطلبة المتميزين.
واشار بسام ابو عقل، منسق مادة الأحياء في ثانوية خالد بن الوليد ،إلى أن الأسئلة جاءت منسجمة ومتوافقة مع عدد الوحدات المقررة وهي وحدتان دراسيتان، ما فتح المجال أمام واضع الأسئلة كي يغطي كافة الفقرات في الوحدات عبر سؤالين رئيسيين ،موزعة على 4 أوراق امتحانية ،كما كان هناك مجال لأسئلة مهارات التفكير العليا ،حيث تنوعت الأسئلة بين اختيارية متعددة الإجابات، وتعليل الرسوم، وتناسبها مع الوقت المحدد بساعة ونصف. ولوحظ خروج أعداد كبيرة من الطلبة بوقت مبكر.
من جانبهم، أيضا أكد طلاب القسم الأدبي ،أنهم أدوا الامتحان بشكل جيد ،فيما كانت للبعض منهم ملاحظات على بعض الرسوم التي احتاجت إلى وقت أطول، ودون ذلك جاءت الأسئلة شاملة ومتوافقة مع حجم الوحدات المقررة.
العين ـ داوود محمد
