عمت صباح أمس أجواء الارتياح طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي في مختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي.
وأكدوا أن الامتحان جاء مشتملا على عدد من الوحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية ،موضحين أن امتحان الأحياء كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية لا تخلو من الذكاء الا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.
وأبدى بعض طلاب القسم العلمي في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهم لامتحان الأحياء وأكدوا انه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل، مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.
من جانبه، أوضح فاعور أحمد قاسم موجه الأحياء بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الأحياء جاء شاملا لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول وفي مستوى الطالب المتوسط وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب وأن الأسئلة متنوعة ومتدرجة من حيث السهولة والصعوبة وحوت 3 أسئلة لثلاثة فصول و4 صفحات بالنسبة للقسم العلمي وسؤالين و4 صفحات للأدبي .
أم القيوين - عصام الدين عوض