استكمل القسم الأدبي بصفوف الثاني عشر مشواره برفقة الأسئلة الامتحانية السهلة بأدائهم أمس امتحان مادة الأحياء الخاص بهم والذي وصفوه بالسهل والمباشر جدا ويمكن حله خلال نصف ساعة ، في حين استوقفت أسئلة أحياء العلمي طلابها مطالبة إياهم بالتفكير الدقيق والتركيز في التعامل معها ، حيث اعتبرها الطلبة أول الامتحانات التي لمسوا بها بعض الصعوبات لدقتها الشديدة خاصة في ظل ما تميزت به امتحانات الفصل الأول لهذا العام منذ انطلاقتها بأنها واضحة وسلسة وتخاطب بدرجة كبيرة المستوى المتوسط وذلك على المستويين العلمي والأدبي.
حيث بادرت طالبات الثاني عشر الأدبي بالتعبير عن آرائهن في امتحان الأحياء وحتى قبل توجيه الأسئلة لهن من كثرة سعادتهن بسهولة الامتحان خاصة أنهن دائما يتخوفن من المواد العلمية ويطالبن بإلغائها من الأدبي باستثناء الرياضيات .
واعتبرت منال الحوسني وخديجة الزعابي وعبير محمد أن امتحان الأحياء الذي جاء في أربع ورقات مباشر ويخلو من أي صعوبات أو تعقيدات، وتضمن أسئلته الاختيار من متعدد وهي الأكثر في الورقة بالإضافة الى سؤال المصطلحات العلمية وسؤال تعليل وكذلك الرسم الخاص بالحبل الشوكي والذي تضمن بعض البيانات وسؤالين، وأكدن أنهن لم يتوقعن امتحانا بهذه البساطة .
خاصة أنه من المواد العلمية بل وأنهن أنهين الإجابة في نصف ساعة. ناديا العامري موجهة الأحياء في تعليمية ابوظبي ذكرت أن امتحان الأحياء للثاني عشر العلمي يعتبر في المستوى فوق المتوسط نوعا ما ولكن بإمكان الطالب المتوسط أيضا التعامل معه وتحصيل درجات جيدة، مشيرة إلى أن ذلك يرجع لطبيعة مادة الأحياء التي تحتاج من الطالب إلى الفهم والحفظ معا، وربما بعض الطلبة يتقنون مهارة دون الأخرى.
كما أن البعض اعتاد أن يرى سؤالا مشابها لما في الكتاب بشكل كبير ولو تغير شكله ارتبك، مشيرة إلى أن الأسئلة واضحة وكلها من المقرر ونسبة مهارات التفكير العليا فيها 10% تقريبا، ولا يوجد أسئلة تعتمد على الاستنتاج بل تتطلب فهم الطالب.
حتى الرسم للقلب الذي علقت عليه الطالبات هو رسم تخطيطي وليس غريبا عليهن، والأسئلة موزونة وإجاباتها محددة وقصيرة، منوهة إلى أن كل سؤال يقيس مؤشر أداء وحدة معينة ليكون الامتحان متوازنا نسبيا في توزيع الأسئلة.
أبوظبي ـ لبنى أنور