اجمع طلاب الصف الثاني عشر من القسم الأدبي في الدولة على سهولة امتحان مادة الأحياء، فيما شهدت اوساط طلبة العلمي حالة تقترب من الإجماع على وجود العديد من العقبات التي جعلت الامتحان في غير متناولهم في كثير من اللجان.
حيث أكد طلبة الصف الثاني عشر للقسم الأدبي، سهولة أسئلة امتحان مادة الأحياء، معتبرين أن جميع امتحاناتهم سارت بيسر وسهوله حتى الآن، مشيرين الى أن نظام الفصول الثلاثة جاء رؤوفا بهم في الأسئلة، فيما تباينت آراء طلبة العلمي حول أسئلة مادة الأحياء، فمنهم من قال إنه جاء مناسبا لهم ومنهم من قال إن الأجزاء الفرعية من الأسئلة الرئيسية اتسمت بالغموض وكانت غير واضحة.
وقال علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية للبنين، إن الامتحانات في الفصول الدراسية الثلاثة جعلت الامتحانات أسهل وأيسر، فضلا عن وجود أسئلة تحتاج إلى تفكير وتركيز كبير من الطلبة، موضحا أن الثانوية أصبحت لا تقلق مثلما كانت في السنوات السابقة، مشيرا إلى أنه لا يوجد لديه أي شكوى من طلابه أو طلاب المدارس الخاصة الذين يؤدون الامتحان في مدرسة الصفا.
ومن جانبها، قالت شيخة حزام العامر مديرة مدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية، إنها حريصة دائما على طالبات المدرسة لذلك تجعلهم يبقون إلى آخر الوقت في اللجان حتى يستغلوه في المراجعة، مؤكدة أن لجان الأدبي سادها الهدوء من بداية الامتحانات، مشيرة إلى أن طالبات العلمي اشتكين أمس الأول من سؤالين في امتحان الرياضات بينما الأدبي كانت له ملاحظة على سؤال واحد.
وذكرت حزام، أن لديها لجنتين للعلمي وأربع لجان للأدبي تضم 58 طالبة علمي، و125 طالبة أدبي. وقال حامد عبد العظيم معلم أحياء في مدرسة ثانوية دبي، إن الامتحان شمل المنهج كما أن مستوى الأسئلة متوسط ويراعي كافة الفروق الفردية، موضحة أن الأسئلة تقيس المهارات العلمية للطالب وهذا مطلوب بالنسبة لطلبة العلمي خاصة.
كما أن الأسئلة تخلو من التعقيدات، كما ضمت 10% من مهارات التفكير العليا ومن بينها سؤال واحد للمتفوقين والمتميزين، والأسئلة المتبقية بين المتوسط والضعيف، موضحا أن الامتحان جاء أربع أوراق للأدبي، و5 أوراق للعلمي، موضحا أن الأسئلة جميعها من داخل كتاب الوزارة.
كما توقع أن الطلاب المتميزين الذين اشتكوا من صعوبة الامتحان سوف ينالون معدلات أعلى من 96%.
وكان رأي الطلبة مختلفا عن معلم المادة، فقال الطالب وائل عبد الله من قسم العلمي، إن الأسئلة جاءت غير مباشرة واتسمت بالصعوبة وكان الوقت ضيقا، وكانوا يحتاجون إلى وقت إضافي ولكن المدرسة غير مخولة بإعطائهم أوقاتا إضافية من دون الرجوع إلى وزارة التربية والتعليم، كما أصابهم إحباط عند مشاهدة الورقة الامتحانية.
أما معتز يوسف وهو الأول على الصف في مدرسة دبي الثانوية، فقد رأى أن النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني جاءت أسهل من الامتحان، واعتبر أن امتحان الأحياء من أصعب امتحانات القسم العلمي فضلا عن امتحان مادة الرياضيات، كما أن جزءا كبيرا من الأسئلة يحتاج تفكيرا وتركيزا كبيرا، كما شتت تفكير معظم الطلبة داخل اللجنة، وجاء الامتحان غير النماذج التي تم تدريبنا عليها سابقا.
أما طلبة الأدبي، فقد خرجوا بعد مرور نصف الوقت، معتبرين أنه كان أسهل امتحان مروا به وقال علي حسن، إنه يتوقع الحصول على الدرجة كاملة في معظم المواد التي اجتازوها منذ بداية الامتحانات، وذكر طارق محمد من مدرسة ثانوية دبي أن الامتحان ضم أسئلة كثيرة تعتمد على التفكير والتركيز ورغم ذلك جاء سهلا.
وقال علي حسن من قسم العلمي من مدرسة الصفا الثانوية ان الامتحان جاء سهلا ومتنوعا رغم غموض بسيط في الأسئلة، كما توقع سعيد العوضي قسم العلمي من مدرسة الصفا، أن يحصل درجات عالية في مادة الأحياء رغم غموضها.
دبي ـ رحاب حلاوة
