اعتقلت الشرطة الفرنسية المراهق البالغ من العمر 17 عاماً، الذي كان يحتجز فصلاً مليئاً بالأطفال في حضانة كرهائن أمس، وتم إطلاق سراح جميع الأطفال دون تعرضهم لأذى.

وقال مساعد عمدة مدينة بيسانكون جان مارك ماغدا، إن عملية «احتجاز الرهائن انتهت»، مضيفاً أن كافة الأطفال البالغ عددهم 20 طفلاً والذين احتجزوا رهائن مع مدرسهم أطلق سراحهم بسلام.

واعتقلت الشرطة المراهق من داخل المدرسة من قبل قوة خاصة تابعة للشرطة جرت الاستعانة بها للتعامل مع الموقف، حسبما أوضح ماغدا.

وأظهر التلفزيون الفرنسي فتاة واسعة العينين ملفوفة ببطانية خضراء وهي تنقل خارج المدرسة. وانتشرت قوات الشرطة وعائلات الأطفال في حالة ترقب حول المدرسة. ولم تتضح بعد الدوافع وراء احتجاز الرهائن. وقال عمدة بيسانكون جان لوي فوزيريت، إن المراهق كان يعالج من الاكتئاب، لكنه لم يتناول الدواء في الأيام الأخيرة.

ووقع الحادث في روضة شارل فورييه في بيانواز، وهو حي مكون من مشاريع إسكانية تقطنه جالية كبيرة من المهاجرين ويقع على الحافة الغربية من بيزانسون. وكان الأطفال لا يزالون داخل المدرسة الابتدائية المجاورة عندما تكشفت الأحداث.