أظهرت البيانات الصادرة أمس الاثنين عن البنك المركزي الأوروبي، تكثيف البنك لتحركاته من أجل تهدئة مخاوف أسواق المال واحتواء أزمة الديون السيادية الأوروبية من خلال شراء المزيد من سندات الدول المثقلة بالديون الأعضاء في منطقة اليورو.

بلغت قيمة مشتريات البنك من سندات الخزانة خلال الأسبوع الماضي حوالي 67 .2 مليار يورو (56 .3 مليارات دولار) مقابل 97 .1 مليار يورو و35 .1 مليار يورو خلال الأسبوعين السابقين.

استهدفت المشتريات بشكل خاص مساندة سندات دول منطقة اليورو ذات الوضع المالي الضعيف مثل البرتغال وايرلندا واليونان.

وقال مارتن فان فلايت المحلل الاقتصادي في «آي.إن.جي بنك» إن حجم المشتريات جاء أقل من التوقعات. وأضاف «ولكن ابتداء من الأسبوع المقبل ومع عودة الأسواق إلى حالتها الطبيعية سوف يعاود البنك المركزي لعب دوره كملاذ أخير لسندات الدول الهامشية» في إشارة إلى البرتغال وإيرلندا واليونان وإسبانيا.

وتأتي مشتريات البنك المركزي الأوروبي من سندات دول منطقة اليورو قبل انعقاد القمة الأوروبية في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لمناقشة سبل مواجهة أزمة الديون الأوروبية ومنع انتشارها إلى دول أخرى تعاني من عجز كبير في ميزانيتها مثل إسبانيا وإيطاليا.