بدأت أمس، أولى بوادر تحسن الأحوال الجوية في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن رزحت يومين تحت «عاصفة المتوسط». وكشفت أرقام رسمية في مصر عن ارتفاع قتلى الأمطار والعواصف الرملية خلال يومين إلى 31 شخصاً على الأقل، مع تواصل أعمال الإنقاذ في مبنيين منهارين. ولا يزال البحث جاريا عن 10 عمال، يعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض مصنع للنسيج بالإسكندرية.

في الأثناء، اجتاحت رياح ترابية شديدة الرياض، انخفضت على إثرها الرؤية إلى مستويات متدنية. وتوقعت هيئة الأرصاد السعودية، حدوث سيول، وأن «تتأثر مناطق شمال المملكة بانخفاض ملموس في درجات الحرارة». كما استمرت آثار الطقس العاصف في سوريا ولبنان وغزة والأردن.

التفاصيل في عالم واحد