أقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزير خارجيته أمس، لدى قيامه بزيارة رسمية إلى إفريقيا. وفي بيان مقتضب على الموقع الإلكتروني للرئيس شكر نجاد منوشهر متكي على خدمته في منصبه لمدة أكثر من خمس سنوات، لكنه لم يقدم تفسيراً لهذا التغيير.
وعين نجاد بدلاً من متكي رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أحد نواب الرئيس، ليكون وزير خارجية انتقاليا، إلى أن يتم إعلان من سيشغل المنصب بشكل دائم. وجاء في قرار الرئيس الإيراني بتعيين صالحي أنه «نظراً للالتزام والعلم والخبرة القيمة التي تتمتع بها، فإنه يتم تعيينك في منصب وزير الخارجية بالإنابة».
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد ذكرت على مدى السنة الماضية أن نواباً بالبرلمان كانوا يضغطون لإقالة متكي إذا تم فرض المزيد من العقوبات الدولية على إيران. ووفقاً لهذه التقارير فإن النواب كانوا يعتقدون أنه لم يكن قوياً أو مقنعاً بما يكفي كممثل لإيران على الساحة الدولية.
وكان متكي وسط زيارة لعدة دول إفريقية، كان خلالها في السنغال، حيث سلم هناك رسالة من أحمدي نجاد إلى وزير خارجية السنغال. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي إن إقالة متكي يجب ألا تؤدي إلى تعطيل أو تأخير مباحثات طهران مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي.